سائقو الشاحنات يطالبون بفتح منفذ الشيب الحدودي

تجددت في محافظة ميسان جنوب العراق، احتجاجات شعبية واسعة لأصحاب الشاحنات وسيارات الأجرة والعاملين في منفذ الشيب الحدودي، للمطالبة بإعادة افتتاحه بعد قرار إغلاقه الذي أصدرته الحكومة الاتحادية في العشرين من تشرين الأول 2026 الخاص بإغلاق المنفذ أمام المسافرين والمركبات والشاحنات التجارية حتى إشعار آخر.
وفي السياق، تظاهر العشرات من سائقي الشاحنات في محافظة ميسان، اليوم الأربعاء، وأقدموا على قطع الطرق المؤدية إلى الشركات النفطية، احتجاجاً على استمرار إغلاق منفذ الشيب الحدودي.
واكد عدد من المتظاهرين، إن “احتجاجهم يأتي للمطالبة بإعادة فتح المنفذ الحدودي، مؤكدين، أن استمرار إغلاقه تسبب بتعطيل أعمالهم وإلحاق خسائر مادية بهم، فضلاً عن تأثر حركة النقل والتجارة في المحافظة”.
وأوضحوا، ان “الإغلاق تسبب بأضرار اقتصادية مباشرة للأسر والعاملين في قطاع النقل والتجارة، وارتفاع في أسعار بعض المواد الغذائية داخل محافظة ميسان”.
وأشاروا الى إن “إجراءات التفتيش تُطبّق على السائقين والمركبات، وإن المستمسكات والوثائق الرسمية تُفحص عند الدخول والخروج، مؤكداً، أن حمولات الشاحنات قانونية، معتبرين أن ما يُتداول من ادعاءات بشأن المنفذ لا أساس له من الصحة”.
وطالبوا رئيس الوزراء بالنظر في أوضاع السائقين، مشيراً إلى أن كثيراً منهم يعيلون عائلات تضم طلبة مدارس وجامعات ومرضى يحتاجون إلى العلاج، وأن الشاحنات تمثل مصدر رزقهم الوحيد.
وأرجعت الحكومة الإغلاق “على لسان المتحدث باسمها حيدر العبودي” إلى عدم الجاهزية الفنية والتقنية للمنفذ، والحاجة إلى تطوير قدراته التشغيلية ورفع مستوى الاستعدادات اللوجستية، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أسباب أمنية عاجلة ومراجعة الترتيبات الأمنية، وتقارير تتحدث عن ضغوط أمريكية لتقييد بعض التعاملات الاقتصادية مع إيران.



