اخر الأخبارعربي ودولي

إيران تطيح بترامب.. الديمقراطيون يكتسحون الجمهوريين في الانتخابات النصفية

المراقب العراقي/ متابعة..

رغم جميع المحاولات التي قام بها الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية من أجل إنقاذ مستقبله السياسي إلا أنها انتهت بفشله وحزبه بعد الخسارة الكبيرة التي مُني بها في الانتخابات النصفية بواشنطن، وهذا كله بسبب الحرب الأخيرة التي شنتها إدارة ترامب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي الضربة التي حسمت مصير الصراع الانتخابي في واشنطن.

وانتزع الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي بعد تحقيق انتصار بارز بحصوله على 54 مقعداً من أصل 100، مقابل 44 للجمهوريين، وذلك عقب فوز مرشحيه في ولايات ميشيغن، آيوا، ونورث كارولاينا، وساوث كارولاينا، وأوهايو، وتكساس، وكانزاس، وجورجيا، وفقاً للنتائج الأولية.

وشهدت الانتخابات نتائج تأريخية غير مسبوقة، إذ فاز المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد ولاية تكساس متغلباً على منافسه الجمهوري كين باكستون لينهي غياب الديمقراطيين عن تمثيل الولاية في المجلس منذ عام 1988.

ويأتي فوز تالاريكو بعد محاولات ديمقراطية متكررة للفوز في تكساس، كان أبرزها خسارة بيتو أورورك أمام تيد كروز عام 2018 بفارق يقل قليلاً عن 215 ألف صوت، أي نحو 2.6% من الأصوات.

وكذلك، فاز المرشّح جوش توريك بمقعد ولاية آيوا، وروي كوبر بمقعد كارولاينا الشمالية، وجون أوسوف بمقعد ولاية جورجيا، وتروي جاكسون بمقعد ولاية ماين، وعبد السيد بمقعد ولاية ميشيغن، كما فاز الديمقراطيون بمقعد ولاية كانزاس للمرة الأولى منذ عام 1932.

وبحسب تقارير “NBC News”، حقّق الديمقراطيون انتصاراً مفاجئاً في كارولينا الجنوبية بفوز آني أندروز على السيناتور الجمهورية دارلين غراهام، التي كانت قد عُيّنت في وقت سابق من هذا العام خلفاً لأخيها المتوفى، السيناتور ليندسي غراهام.

تقدّم في مجلس النواب وحكّام الولايات

وعلى صعيد انتخابات مجلس النواب، حصد الديمقراطيون نتائج كبيرة مقابل الجمهوريين الذين خسروا غالبية مقاعدهم.

ويُعيد هذا الفوز للديمقراطيين السيطرة الكاملة على مجلسي الكونغرس، إذ دخل الجمهوريون الانتخابات السابقة بأغلبية في مجلس الشيوخ بواقع 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين—الذين كانوا بحاجة إلى حصد 4 مقاعد إضافية لانتزاع الأغلبية—إلى جانب أغلبيتهم السابقة في مجلس النواب.

وفي أول تعليق له، صرّح زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، قائلاً: “عادت أميركا واليوم تبدأ الانطلاقة الأميركية الكبرى”، مؤكّداً أنّ “الشعب الأميركي قال كلمته وأوضح أنه سئم التطرّف والفساد“.

ليلة استثنائية للديمقراطيين ومفاجآت الانتخابات تعكس الغضب الشعبي من سياسات ترامب.

في السياق ذاته أفادت وسائل إعلام بأنّ نتائج الانتخابات الأميركية شكلت “ليلة استثنائية” للحزب الديمقراطي، الذي تمكن من تحقيق الفوز في ولايات كانت خاضعة لسيطرة الحزب الجمهوري، بل ومحسومة له تأريخياً.

وأكدت أنّ المفاجآت الكبيرة التي شهدتها هذه الانتخابات تعبر بوضوح عن حالة عارمة من الغضب والإحباط لدى الشارع الأمريكي، وذلك نتيجة السياسات الصادرة عن إدارة الرئيس ترامب، لافتة إلى أن التداعيات الاقتصادية الكبيرة التي خلفتها الحرب على إيران أثرت بشكل مباشر وحاسم في الموقف الانتخابي وفي توجيه آراء الأميركيين عند الاقتراع.

وفيما يتعلّق بأحجام الكتل والسيطرة البرلمانية، شددت على أن الثابت في هذه الجولة هو تحقيق الديمقراطيين لنتائج تجاوزت كل التوقعات والتقديرات السابقة، إذ حصد الحزب عدداً من المقاعد يفوق النصف بـ3 مقاعد على الأقل في مجلس الشيوخ، وهو ما يتيح للديمقراطيين هامشاً واسعاً للتحرك بقوة وفرض خياراتهم داخل الكونغرس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى