اخر الأخبارثقافية

سيد المقاومة حسن نصر الله

عبدالرحمن مراد

بابُ المدينة في عينيكَ مفتوحُ

وَبحرُ بيروتَ موَّاجٌ ومملوحُ

في قلبك الدهرُ والآمالُ ثائرة

والروح من تَعَبٍ في قلبها نُوحُ

تجري جواري بحارِ الوقت في غضبٍ

يا من تسافرُ في أحزانِهِ الروحُ

الشَّرق يغفو على جرحي وفي يدِهِ

سيفٌ تكسَّرَ في أزهاره الدَّوحُ

بحر الشهادةِ زخَّارٌ يُسجِّرهُ

موجٌ من الحبِّ في أوْداجه اللوحُ

قد جاءَكَ النّصرُ إلّا أنَّه قَدَرٌ

في عزّة النّفسِ، إيمانٌ وتسبيحُ

بعضُ التباريحِ أشجارٌ مسافرةٌ

في غابة الوقتِ، لا ماءٌ ولا ريحُ

وأنتَ أنتَ لمن تسمو مبادئُهُ

روُحُ المقاومِ لا يندى لها البوحُ

تْعلُوْ له في سماءِ الحقِّ مَأْثرةٌ

لها على النَّاسِ تِبيانٌ وتلويحُ

تلك المنابرُ أطلالٌ معطلةٌ

كثبانُ حُزْنٍ على أعوادها الشيحُ

من بعدِك الحقٌّ لا يحلو لسالكِهِ

وجهُ السياسةِ مذلولٌ ومبطوحُ

الحزنُ حزنُك لا معنى لكارثةٍ

من هول موتِكَ، لا دنيا ولا رُوحُ

بيروتُ غيمة حُزن كيف تتركها؟

في كفِّ مَنْ قتلوا، والدمعُ مَسْفُوْحُ

ما قيل في الشرق؟ هل جَاءَتْ مباخرهٌ؟

في راية الحزنِ، أخبارٌ وتصريحُ

أطْلقْ كتابَك إنَّ القوم ما قرأوا

جَهْلاً بِهِ، وكنانُ المجدُ مشروحُ

وقل لبيروتَ لا تُهْمِلْ مواجِعَها

فالثَّأْرُ في شَرَفِ الأبطالِ ممدوحُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى