“مطر على جيكور” فيلم عراقي مظلوم

يرى الناقد مهدي عباس، ان أكثر فيلم ظُلم في تأريخ السينما العراقية هو فيلم “مطر على جيكور” للمخرج جودي الكناني الذي كان قد عرض تظاهرة بغداد عاصمة الثقافة العربية وهي المرة الأولى والأخيرة التي عرض فيها.
وقال عباس في تصريح خص به “المراقب العراقي”: “رغم السمعة السيئة لأفلام تظاهرة بغداد عاصمة الثقافة العربية إلا باستثناءات لبعض الأفلام الجميلة مثل “سر القوارير” لعلي حنون و”صمت الراعي” لرغد مشتت و”مطر على جيكور” لجودي الكناني، إلا ان أكثر فيلم تعرض للظلم من هذه الأفلام هو فيلم “مطر على جيكور” للمخرج المبدع جودي الكناني”.
وأضاف، أن “الفيلم كان من أجمل الأفلام المشاركة في مسابقة التظاهرة، فقد تناول بمعالجة سينمائية متميزة حياة الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب ورغم ذلك لم يعرض الفيلم سوى عرض يتيم خلال أيام السينما العراقية عام ٢٠١٥ ثم ركن على الرف ولم يرسل لأي مهرجان ولم يعرض في أية مناسبة”.
وتابع، أن “هذا الفيلم الذي كان من الممكن أن تفخر به السينما العراقية عبر تأريخها، لكنه قد تم ظلمه في العرض ظلما كبيرا، وهو ما يستوجب إعادة عرضه في دور السينما أو في عروض خاصة للنخبة في دائرة السينما والمسرح التي من واجبها نفض الغبار عنه وإعادة الروح له مرة أخرى انصافاً لفريق العمل الذي بذل جهداً كبيراً في صناعته وقد دفن هذا الجهد في علبة الحفظ التي تعني موته”.



