اخر الأخبارثقافية

“روافد” فعالية تشكيلية عراقية في الدوحة

أكدت مؤسسة المنصة عائشة السليطي، إن فكرة معرض روافد قد بدأت بإلقاء التحية للفنان العراقي حسن عبد علوان (1945 – 2013)، ثم فُتحت أبواب المعرض لشباب فيهم مِن روح المدرسة البغدادية، ليقف المعرض جسراً ملوناً بين الماضي والحاضر.

للراحل علوان 19 عملاً، تقابلها 15 لوحة لسبعة فنانين هم: حامد سعيد وحيدر فاخر ورائد عبد الأمير وزياد غازي وعلاء الدين محمد ومثنى طليع ووسام جزي. ووفق السليطي فهؤلاء الفنانون يعرضون في قطر للمرة الأولى، ولم يتمكن من الحضور سوى فاخر، قيّم المعرض وأحد المشاركين فيه.

في معارض سابقة بالدوحة، منها ما يقيمه بالخصوص غاليري المرخية، يجتمع الفنانون على تجربة واحدة، كالرسم على الصحون أو الخشب أو كتب الفنانين (الآرت بوك)، فكانت المادة نفسها تتكفل بالمقارنة.

لا شيء من ذلك هنا، والبحث عن مشترك قد ينقلب تعسفاً. يمكن الحديث طبعاً عن مرجعية بصرية وثقافية واحدة لفنانين يعملون داخل العراق، يسمّيهم فاخر “فنانين محليين”، ويتردد في الكلمة ثم يشرحها بالقول، “إنهم غير مهاجرين أو غير مغتربين”.

ولا يحتاج الحوار بين لوحتين إلى اتفاق مسبق، يكفي أن تتجاورا على جدار واحد حتى تغيّر كل منهما طريقة نظرها إلى الأخرى وطريقة نظرنا، ولو فصلت بين صاحبيهما عقود. تصير المسألة أكثر إغراءً إذا رحل أحد الطرفين قبل نحو 13 عاماً، فلم يعد يملك أن يوافق أو يعترض، بينما يواصل الآخرون الرسم في البلد نفسه.

عمّ يتحاور هؤلاء إذاً، وهل يكفي الجدار ليجعل منهم طرفين في حديث واحد؟ ولأن الكثير من أسئلة الفن لا تطلب جواباً، فسنبحث في المكان هنا عما يأتي وحده دون أي بروتوكول يفسد هذا التجاور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى