الحاج العساف يجلد الحكومة الحالية: لم تنتج إلا وعوداً والأيام تمضي والمشاكل تتعمق

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله الحاج أبو مجاهد العساف أمس الثلاثاء أن الحكومة الحالية لم تنتج إلا وعوداً غيرَ مُوفى بها، والأيام تمضي والمشاكل تتزايد وتتعمق.
وأفاد الحاج العساف في بيان :”نوجه بعض الأسئلة نحسبها رسائل لشعبنا العراقي الأصيل، ليكون مُطلعاً على بعض ما يجري في الساحة العراقية من استمرار لانتهاك السيادة العراقية، وتعزيز لهيمنة الأعداء، وتوسيع لدائرة الفساد المالي في البلاد، وهي الآتي: إلى السادة أعضاء الإطار التنسيقي: هل عقود بيع النفط لشركة (أدنوك) بعلمكم ؟ وهل ترضون بيع النفط بتخفيض ٤٧ دولاراً للبرميل ؟ وهل ترضون بأن يشارك في هذه الأرباح (اللص) توم براك وطحنون بن زايد وحسن فالح الزيدي، وسعد وهيب؟ علماً بأن أرباح هؤلاء تجاوزت الـ (٤) تريلیونات و 500 مليار دينار في الشهر الواحد”.
وأضاف إن “الحكومة الحالية لم تنتج إلا وعوداً غير موفى بها، والأيام تمضي والمشاكل تتزايد وتتعمق، فهل أنتم مطلعون على ما يحدث خلف الكواليس أم يؤجل إلى ما بعد سقوط الزيدي كي تتم ملاحقته كما يُلاحق من قبله؟”.
وبين أن “المقاومة الإسلامية تنتظر لغاية اليوم نسخة من الاتفاق الموقع بين المقاومة الإسلامية الظافرة ولجنة الإطار، فهل سيبقى المدير المفوض محتفظاً بها في جيبه أم عندكم رأي آخر؟ والرجال عند عهودهم، والمقاومة لا زالت على عهدها”.
وتساءل الحاج العساف :”هل أطلعكم السيد الزيدي على نشاط الطائرات الإماراتية – السورية (شاهين) وعبثها بأجواء العراق ؟ التي سقطت إحداها على مزرعة فدك في كربلاء، وقبلها في السماوة، وهي لدى استخبارات الحشد”.
ونوه بأن “المقاومة الإسلامية متوقفة عن أي أعمال عسكرية داخل البلاد لغاية اليوم وأن أي عملية ستقوم بها ستعلنها على الفور، وما حدث في الأسبوع الماضي فوق الخضراء هو استهداف طائرة صديقة للولايات المتحدة من قبل نيران صديقة لهم ولا دخل لنا بها البتة، فاسألوا أصدقاء الإمارات إن كنتم لا تعلمون”.
وواصل الحاج العساف أسئلته بالقول :”هل يعلم جمهور الحشد الشعبي والمدافعون عنه حجم العبث الذي أحدثه رئيس الوزراء ومكتبه العام بقانون الحشد المزمع رفعه إلى مجلس النواب للمصادقة عليه؟ كما يجب على السادة الإعلاميين عرض النسختين على الشعب ليعرف من يتلاعب بمقدرات أبنائه وقواته المسلحة”.
وتابع: “نؤكد لأحباء وجمهور المقاومة، أن المقاومة الإسلامية لن تساوم على معتقداتها ولو ملَّكوها الأرض وما عليها، فهم الثابتون والمطمئنون بنصر الله عاجلاً أم آجلاً، ومتمسكون إلى آخر نفس بوحدة الساحات التي أسسها الإمام الخامنئي (رضوان الله عليه، ومن يدَّعِي أن الكتائب شاركت أو ستشارك في الحكومة أو طلبت أي منصب لها فإنه كذاب مفتر، ومأجور أشِر”.
ولفت الحاج العساف الى أن “من يساهم في حصار الشعب الإيراني الشقيق لا يقل سوءاً عن (أبي لهب) وحفنة كفار قريش الذين حاصروا رسول الله (ص) وأهل بيته وأصحابه وما يسري على أولئك يسري على هؤلاء، وهنا ننبه قادة الإطار أن مديركم المفوض قد أبلغ المسؤولين في الجمهورية الإسلامية: بأن قرار المشاركة بحصارها قد تم بموافقة ائتلاف إدارة الدولة – سيئ الصيت والإطار التنسيقي الإسلامي الشيعي”.



