حصار الخليل يتواصل لليوم التاسع وقوات الاحتلال تعتقل 115 شابا

المراقب العراقي/ متابعة..
يواصل الاحتلال الصهيوني حصاره على مدينة الخليل في الضفة الغربية لليوم التاسع على التوالي، في حين قام جيش الكيان باعتقال أكثر من 100 شاب بالإضافة إلى اقتحام العشرات من المنازل.
واليوم السبت، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة من عدة مداخل باتجاه منطقة “دير بحة” غربي الخليل، بالتزامن مع اقتحام منازل الفلسطينيين الذين أُجبروا على النزوح منها، والعبث بمحتوياتها وتدميرها.
ويأتي هذا التصعيد غداة إقدام وحدات الهندسة والمتفجرات في “جيش” الاحتلال، على تفخيخ منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة في منطقة “دير بحة”، وتفجيرهما عن بُعد بصورة متزامنة.
وكان الشهيدان الجعبة قد ارتقيا في 23 تشرين الأول/أكتوبر برصاص جنود الاحتلال عند حاجز “فرش الهوا”، شمالي الخليل، فيما تفاخر متحدث باسم “جيش” الاحتلال بتنفيذ عملية الهدم خلال أسبوع واحد من العملية التي شهدت اشتباكاً مسلحاً قُتل فيه جنديان إسرائيليان وأصيب آخرون.
ميدانياً، قمعت قوات الاحتلال أهالي حيّي “الجلدة” و”دير بحة” بقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وجاء ذلك عقب تنظيم العائلات المهجّرة، وبين أفرادها نساء وأطفال وكبار سن، وقفة احتجاجية سلمية قرب دوار الجلدة، بعد صلاة الجمعة، للمطالبة بالعودة إلى منازلها.
وفي إطار الإجراءات العسكرية، حوّل “جيش” الاحتلال عمارة سكنية إلى ثكنة عسكرية، ونشر قناصة على سطحها، كما أغلق مدخل منطقة “وادي أبو كتيلة” بالحجارة، وهدّد الفلسطينيين، عبر مكبرات الصوت، بإطلاق النار واعتقال كل من يقترب من الأحياء المغلقة.
من جانبها، حذّرت طواقم الدفاع المدني الفلسطينيين من مخاطر المتفجرات ومخلفات “جيش” الاحتلال في المناطق التي تعرضت للاقتحام، في ظل استمرار العمليات العسكرية داخل الأحياء السكنية.
وفي موازاة الحصار والتهجير، ارتفعت حصيلة المعتقلين في مدينة الخليل، منذ بدء العدوان، إلى أكثر من 115 فلسطينياً، بينهم فتاة، فيما تواصل قوات الاحتلال حملات الدهم والاعتقال في عدد من المناطق.
وشملت الاعتقالات الشاب عمر شاور من منطقة “دخلة وادي الكرم”، وشاباً آخر في منطقتي “الجلدة” و”دير بحة”، إلى جانب احتجاز مئات الفلسطينيين، وتكبيل سبعة منهم والتنكيل بهم ميدانياً.
وبالتوازي مع عدوان “جيش” الاحتلال، اعتدى مستوطنون بالضرب ورش غاز الفلفل على خمسة فلسطينيين من عائلة راغب أبو عيشة، خلال قطفهم ثمار الزيتون في منطقة “تل الرميدة” المغلقة عسكرياً.
وأصيب أربعة من أفراد العائلة برضوض وحالات إغماء، فيما تعرض الخامس لكسر في اليد، استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.



