السعودية ..الى الأمام سر.. قف الى الوراء در..!

بقلم/ محمود المغربي ..
يقف العدو السعودي عاجزًا عن وقف تقدم قواتنا المسلحة نحو هدفها في تحرير المناطق المحتلة، رغم كثافة نيران الطائرات الحربية السعودية، وتمضي الأمور على الأرض وفي الجبهات وفق ما ترغب به القيادات السياسية والعسكرية في صنعاء وكما هو مخطط لها.
وأمام عجز النظام السعودي عن منع الانهيارات في صفوف أدواته ومرتزقته، يذهب النظام السعودي للانتقام ومعاقبة المناطق التي تحررت ورفضت الاحتلال والهيمنة السعودية وتخلصت من مرتزقته، باستهداف الأحياء السكنية والمدارس والطرقات والمصانع، وارتكاب الجرائم والمجازر بحق أبناء تلك المناطق، ليرفع من معاناة الناس في المناطق المحررة، وحتى يخوّف الناس في المناطق المحتلة ويجعلهم يتمسكون بالمرتزقة لتسلم من جرائم ومجازر طائراته، كما يعتقد النظام السعودي.
وهذا يعود إلى جهل النظام السعودي بعقلية أبناء الشعب اليمني الذين لا يخافون ولا يركعون أمام التهديدات، أو المعاناة، بل يزدادون صمودًا وثباتًا وإصرارًا على مواصلة الكفاح لتحرير كامل الأراضي اليمنية ومقاومة العدوان؛ بدليل أن أغلب نزوح أبناء الشعب اليمني يكون إلى المناطق التي يسيطر عليها الأنصار والدولة في صنعاء، على الرغم من أنهم يدركون المخاطر وأن مناطق الأنصار مستهدفة ومعرضة للحصار، وبدليل أن المناطق المحتلة تفتح أبوابها كل يوم أمام قواتنا المسلحة، ويخرج أبناؤها يرقصون فرحًا بالتحرير وبقدوم القوات المسلحة، ويعم السلام والأمان بمجرد خروج مرتزقة العدوان من تلك المناطق. ولو كان أبناء تلك المناطق يرفضون الأنصار ويتمسكون بالمرتزقة، لتحوّل كل أبناء تلك المناطق إلى مقاتلين ضد قواتنا المسلحة، ولما استطاعت قواتنا المسلحة السيطرة والبقاء في المناطق المحررة، ولشهدنا عمليات مقاومة تستهدف القوات المسلحة.
إلا أن ما يحدث معاكس تمامًا؛ فبمجرد أن تدخل قواتنا المسلحة إلى أي منطقة تنتهي الفوضى والانفلات الأمني، وتتوقف الجرائم، ويعم السلام، ويبادر الكثير من أبناء تلك المناطق إلى الالتحاق بصفوف قواتنا المسلحة لتحرير ما تبقى من أراضٍ محتلة، كما يحدث في غرب مدينة تعز، وكما حدث في المخا والوازعية.



