اخر الأخبارثقافية

علي جعفر العلاق اسم شعري ولد في لحظة التزاحم الجيلي

بمناسبة فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب ،أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، جلسة احتفاء بالشاعر والناقد د.علي جعفر العلاق ،بحضور نخبة من الأدباء.
وقال مدير الجلسة الناقد د.سعد التميمي في مفتتحها،بدأت رحلة العلاق مع الشعر مبكراً،وكأن القصيدة اختارته قبل أن يختارها،فمضى فيها في دروب التجربة يختبر أسرار اللغة، ويصغي إلى نبض الإنسان، ويعيد اكتشاف العالم بعين الشاعر وحساسيته.
وأشار رئيس الاتحاد د.عارف الساعدي في كلمة له،سأتحدث عن خاصيتين ،الأولى أن العلاق ظهر اسماً شعرياً في لحظة التزاحم الجيلي واستمرار الصراعات على زعامة الجيل الستيني وما بعده وتحولت مجاميع الشعراء الذين تبنوا فكرة التنوير والمدنية إلى قبائل متصارعة وزعامات وهمية انتهت بحفلات الشتائم المتبادلة ما بين فرسان الجيل، والأمر الثاني هو مدى التطابق الكبير بين الشاعر وقصيدته، فقد اثبت العلاق أن القصيدة التي يكتبها تشبه صاحبها ندى وماء وخضرة وهدوء ومشَاكسة ونبلاً.
وقال العلاق في بداية حديثه،حاولتُ وما زلتُ أُحاول أن أكون عند حسن ظنّ أيّ قارئ وأيّ ناقدٍ ظنّ خيراً بصفتي الشاعرة،ودخلتُ إلى جيل الستينيات كالدخول إلى سوقٍ يضجّ بالبضائع وأنا أتلفتُ حائراً،ولم يكن لي غيرُ قصيدتي ملاذاً.
وأضاف العلاق،تعلمتُ من والدي كيف أقرأ الشعر وكيف أتحدث،وكنت أتمنى أن أكون ذلك الإنسان الذي يلفت الانتباه، كما كان هو يتحدث بوجود مجتمع كبير من الفلاحين.
وأشار العلاق، إلى أنه كان يغبط جبرا إبراهيم جبرا حينما كان يرى صوره تملأ المجلات والصحف، متطرقاً بعدها لأول قصائده الشعرية بمجلة “العاملون في النفط” وكيف تركت أثرها بنفسه الشاعرة.
وقرأ العلاق مجموعة من قصائده التي بحث من خلالها في الوجود والحياة والإنسان،وهذا الأخير كان الثيمة الرئيسية لمجمل ما قرأ،وسط الحاضرين.
وأكد العلاق بالقول،أن محاولاتي النقدية لم تكن بعيدة عن محاولاتي الشعرية،مستعرضاً بعدها أول مقالة كتبها عن جبرا إبراهيم جبرا عن ديوانه “المدار الأخير” عندما كان في الإعدادية، وكنت أعتقد أن القصيدة لاتتسع لكل شي وتكتمل بالمقالة.
وشهدت الجلسة رسم بورتريه حر للفنان حسين مطشر،ومداخلات لعدد من النقاد وهم فاضل ثامر و د.ضياء خضير وأ. علي الفواز ود.حسن ناظم وعلي الفواز وحمد الدوخي،بيّنت أن نيل العلاق جائزة النيل هو استحقاق للمبدع العراقي، وبأنه استطاع أن يثبت اسمه في سجل الشعر العراقي الحديث ليكون واحداً من علاماته،قبل أن تختتم بتكريم العلاق من قبل رئيس الاتحاد الشاعر د.عارف الساعدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى