عندما يكون يلدريم في بغداد..


تركيا الحائرة، في وضع داخلي صعب، فتداعيات الانقلاب العسكري الفاشل مستمرة وكبيرة، وعمليات اجتثاث المعارضين متواصلة، وأكثر من أربعين الفا ينتظرون المحاكم..التقييم الخارجي للتذبذب والانقلابات في المواقف التركية بات مميزا، وأمنها الداخلي صعب..تركيا لن تقدم الكثير للعراق، وهي محتاجة اليه كثيرا اقتصاديا وأمنيا..ليس من مصلحة العراق مساندة حزب العمال الكردستاني ولا الدخول بمجابهة معه، فالتشابكات الداخلية شمالا والإقليمية تتطلب تفرغ العراق الى اهتماماته..مطلوب من تركيا سحب قواتها، ووقف اتصالاتها مع سياسيين عراقيين، وأن تكون شفافة مع بغداد لتكسب تعاونا متبادلا..جذب تركيا بهدوء يساعدها في الابتعاد عن التحالف السعودي القطري، فالتهديد الرئيس يأتي من هذا التحالف الثنائي.
وفيق السامرائي



