مصاعد المستشفى
قبل مدة تعرض احد الاصدقاء الى إصابة بالغة في احد المعارك ضد داعش ذهبت لعيادته في المستشفى كانت اغلب المصاعد ال ١٢ لا تعمل مصعدان فقط بالخدمة حسب كلام المراجعين وكان هناك زخم كبير جدا على المصاعد يصل لحد التدافع بين المراجعين وانتظار وقت طويل قد يصل الى ٣٠ دقيقة أحياناً وبعد انتهاء واجب الزيارة قررت الذهاب الى مدير المستشفى للحديث معه عن هذه المشكلة لم اجد المدير والتقيت بالمعاون الاداري وعرضت عليه معاناة المرضى وزوارهم على حد سواء بسبب تعطل ١٠ مصاعد من اصل ١٢ قال هذا الكلام غير صحيح المصاعد العاطلة ٤ ولا يمكن إصلاحها ومصعد خرج عن الخدمة قبل يومين وسيتم اصلاحه قريبا وسيخرج اخر بعده لان المصاعد قديمة وتحتاج الى صيانة مستمرة اما باقي المصاعد فهي موزعة بين الكادر الطبي ومصاعد مخصصة للمرضى واُخرى للمراجعين لكنه قال السبب الرئيس لعدم كفاية المصاعد هو إعداد الزوار الكبير جدا الذي لا يتناسب مع عدد المصاعد الموجودة في المستشفى حتى لو اشتغلت بكامل طاقتها وقال اخي الكريم المستشفى ليست مضيفاً لاستقبال الضيوف إنما مكان لعلاج المرضى وكل مريض يتردد عليه العديد من المراجعين يوميا وبعضهم بالعشرات وهذا هو السبب الأساس لعدم كفاية المصاعد قلت له لماذا لا تمنعون الزيارة ؟قال هذا غير ممكن لان اغلب الراقدين في المستشفى هم من جرحى الحشد الشعبي والقوات الأمنية وتعرض موظفي الإستعلامات لاعتداءات متكررة من زملاء المرضى وأقربائهم .ويكلك ليش تأييد فرض رسم ١٠ الاف دينار على كل زائر للمريض في المستشفى.
يوسف الساعدي



