أسود الرافدين يطيح بالكويت في الوقت القاتل ويُقصي الأزرق من خليجي 27

حقق المنتخب الوطني انتصاره الأول في بطولة خليجي 27 وجاء هذه المرة على حساب المنتخب الكويتي الذي ودع منافسات البطولة بعد هزيمتين وبنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدفين ضمن مباراة الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
شوط حراس المرمى والفرص الضائعة
انطلق الشوط الأول وسط حذر من قبل المنتخبين تخوفا من استقبال هدف مبكر وخاصة المنتخب الكويتي الذي دخل المواجهة برصيد صفر من النقاط نتيجة هزيمته في المباراة الأولى فيما يملك العراق نقطة واحدة من تعادل إيجابي أمام عمان، وانتهج المنتخب الكويت أسلوب الدفاع المنخفض مع الاعتماد على الكرات المرتدة وخاصة على الأطراف وما هي الا ثلاث دقائق حتى تحصل محمد قاسم على اول بطاقة صفراء بعد مسكه المهاجم الكويتي، وبعد الدقائق العشر الأولى استطاع المنتخب الوطني فرض سيطرته على المواجهة بفضل الثنائي زيدان اقبال وامير العماري الذي حكم سيطرته على منطقة العمليات واستطاع تمويل الخط الامامي والأطراف بأكثر من كرة.
وكاد محمد قاسم في الدقيقة السادسة عشرة ان يسجل هدف التقدم لاسود الرافدين لولا تصدي الحارس الكروي في لحظة للكرة وابعادها من على خط المرمى، ولم يستفق الكويت من استيعاب هذه الهجمة حتى باغته امير العماري بفرصة أخرى تدخل المدافع الكويتي في اللحظة الأخيرة قبل ان تصل المهاجم سيف رشيد، واستمرت السيطرة عراقية مع محاولات خجولة للمنتخب الكويت من اجل الاستحواذ على الكرة حتى عاد محمد قاسم ليخطر المرمى الكويتي في فرصة حقيقية تسرع فيها اللاعب قبل ان يبعدها الدفاع الكويتي ومن ثم انذر الحكم المغربي امير العماري بعد تدخل في دائرة الوسط، قبل ان يتلقى احمد قاسم انذارا ثالثا للمنتخب العراقي في الدقيقة الثلاثين من هذا الشوط.
وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة من هذا الشوط فورة عراقية كادت ان تقوده للهدف الأولى بعد تسديدة امير العماري من كرة ثابتة ابعدها الحارس الكويت في اللحظة الأخيرة الى ركلة ركنية، فيما تصدى احمد باسل هو الاخر لأخطر هجمة كويتية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ومن ثم أعلن بعدها الحكم المغربي صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
شوط الأهداف الخمسة والبطاقة الحمراء
انطلق الشوط الثاني باندفاع كويتي في محاولة لمباغته الدفاعات العراقية وكاد احمد دحام ان يسجل هدف التقدم للكويت في الدقيقة الثامنة والأربعين إلا ان العارضة ردت كرته، وجاء رد اسود الرافدين سريعا بعد ان استطاع زيدان تسجيل هدف التقديم بعد تسديدة مباغتة من داخل منطقة الجزاء مستغلا تمريرة علي جاسم واستطاع من بعدها المنتخب العراقي السيطرة على المباراة وكاد في اكثر من محاولة ان يعزز من تقدمه الا ان التسرع افقد اللاعبين التركيز في أحيان كثيرة، وفي محاولة لتقوية خط الوسط اشرك المدرب غراهام ارنولد بكل من يوسف النصراوي وحيدر عبد الكريم بدلا من المدافعين يوسف الأمين ومحمد جاسم.
ومن احدى محاولاته القليلة استطاع المنتخب الكويتي في الدقيقة الخامسة والسبعين التحصل على ركلة جزاء بعد إعاقة من حيدر عبد الكريم على مهاجم الخصم احتسب من خلاله الحكم ضربة جزاء سجل منها يوسف نصار هدف التعادل ومع مرور الوقت حاول ارنولد تقوية الخط الامامي فزج بأحمد يحيى وكرار نبيل بدلا من احمد قاسم وزيدان اقبال واستطاع من خلال هذا التبديل الضغط على الفريق الكويتي الذي تراجع للخلف للحفاظ على نقطة التعادل إلا ان المهاجم سيف رشيد استطاع تسجيل هدف التقديم بلمسة ساحرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة والثمانية وفي الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة عاد المهاجم الكويتي يوسف ناصر لتسجيل هدف التعادل لتستمر الاثارة حتى الوقت بدل الضائع والذي قدره الحكم بسبع دقائق، استطاع كرار نبيل تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة الأخيرة منه عبر تسديدة قوية سكنت على يسار الحارس الكويتي، معلنها بها وصول العراق الى النقطة الرابعة، فيما ودع المنتخب الكويتي منافسات البطولة الخليجية.



