اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

السيد نصر الله حاضر بقوة في قلوب العراقيين

في الذكرى الثانية لاستشهاده


المراقب العراقي/ سيف الشمري..


يستذكر العراقيون العام الثاني على ارتقاء شهيد الأمة السيد حسن نصر الله، مستعرضين سيرته الجهادية في مواجهة الاحتلال، منذ نعومه أظفاره حتى بلغ الستين من عمره، عندما ارتقى شهيداً في ميدان المواجهة.
وكان للشهيد نصر الله دور فاعل في مساندة العراق، بكل حروبه التي خاضها ضد المشاريع الأمريكية لاسيما عصابات داعش، فقد قدم حزب الله مجهودا لا يمكن نكرانه بمساعدة العراقيين لوجستيا وعسكريا من خلال تقديم الخبرات التي يمتلكها الحزب، بالإضافة إلى الدور الإيراني الذي كان له أثر كبير في تحقيق النصر الأكبر على المشروع الإرهابي المدعوم من قبل واشنطن والكيان الصهيوني.
ولن ينسى الشعب العراقي الفضل الكبير الذي قدمه السيد الشهيد حسن نصر الله، من خلال الوقوف معه في جميع المحن التي مر بها، وكان له حضور قوي وملهم للشباب العراقي، خلال المعارك التي خاضها ضد الاحتلال الأمريكي والعصابات الإجرامية.
ولهذا نظمت محافظات العراق يوم أمس محافل بمناسبة ذكرى استشهاد أيقونة لبنان الجهادية واستذكار مواقفه خلال هذه التجمعات التي شهدت مشاركة واسعة من جميع فئات الشعب سواء السياسية والاجتماعية والأدبية.
وحول هذا الأمر يقول المحلل السياسي علي الطويل في حديث لـ”المراقب العراقي”لا شك أن للسيد الشهيد حسن نصر الله دورا كبيرا لم ينحصر في لبنان وإنما على المستوى الإقليمي خاصة بعد الوقوف والتصدي للكيان الصهيوني وما أظهر من القوى في قيادته لحزب الله وما حققه من عزة كبيرة لأبناء المقاومة”.
وأضاف الطويل أن “هذا الحضور تمدد باتجاه أطراف محور المقاومة في كل مكان من المنطقة، وهذا لم يأتِ من فراغ بل إن الشخصية الكبيرة لهذا الرجل والحنكة التي ظهرت منه خلال مسيرته الجهادية جعلتاه يصبح ملجأ يلوذ به المجاهدون لأخذ المشورة والرأي السديد نتيجة خبرته المتراكمة في قيادة المقاومة اللبنانية”.
وأكد الطويل أن “العراقيين محبون لكل شجاع ومقاوم ولكل متصدٍّ باعتبار أن عقيدتنا ترفض التطبيع مع الكيان اللقيط”، مستدركا أن “السيد الشهيد كان له حضور كبير في مساندة العراقيين خلال معارك داعش ولهذا يكن له الشارع العراقي كل الحب والاحترام والتبجيل”.
ورأى المشاركون في هذه المحافل أن شهادة السيد نصر الله شكلت حدثا بارزا لدى الشارع العراقي خاصة محور المقاومة الذي يعي تماما أهمية الدور الذي لعبه السيد الشهيد طيلة السنوات الماضية ودفاعه عن الحق ورفضه لكل مشاريع الاستعمار الأجنبي والتوسع الصهيوني، بالإضافة إلى موقفه الثابت من القضية الفلسطينية الذي خسر حياته من أجلها ورفض التراجع رغم المخاطر التي كانت تهدده، ورغم ذلك اشتراك حزب الله في الحرب التي شُنت على قطاع غزة دفاعا عن هذه القضية وعن المدنيين الذين قتلتهم آلة الموت التابعة للكيان الغاصب.
يُشار إلى أن السيد نصر الله ارتبط حضوره القوي في العراق بعد كثرة التدخلات الأجنبية وتشكيل محور المقاومة الذي أخذ عهدا على نفسه في مقارعة الاحتلال ورفض جميع أشكاله في الشرق الأوسط ومناهضته خلال العقود الماضية سواء في العراق أو لبنان وإيران واليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى