اخر الأخبارالمشهد العراقيسلايدر

كتائب حزب الله: السياسة الأمريكية تتقن تحويل لقمة عيش الشعوب إلى أداة إجرامية

المراقب العراقي/بغداد..


اكدت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، اليوم الخميس، ان السياسة الأمريكية تتقن تحويل لقمة عيش الشعوب الى اداة اجرامية للتحكم في مصيرها، فيما دعت الشعب العراقي الى كسر الحصار، دعماً للشعب الايراني الشقيق.

وافادت الكتائب في بيان إن “ما يتعرض له الشعب الإيراني المؤمن من إطباقٍ للحصار الأمريكي الظالم، يُعدّ امتدادا تاريخيا لمحنة المسلمين في شِعب أبي طالب، حينما نطقوا بالحق في وجه أعتى طغاة الأرض من كفار قريش.
 واليوم، إزاء عجز آلة الطغيان الأمريكية عن كسر إرادة الصمود في المواجهة العسكرية، لجأت أمريكا إلى سلاح أكثر قذارة، لنهش أجساد الأبرياء، ولتنال بوحشيتها ما عجزت عنه ترساناتها الحربية”.

واضاف البيان إن “ديدن ساسة العدو الأمريكي المتصهين في تجويع الشعوب هو سقوط إنساني، يعرّي مجددا زيف العناوين البراقة لقوى الاستكبار؛ فمنذ إبادة قبائل الهنود الحمر وشعوبها، والسياسة الأمريكية تتقن تحويل لقمة عيش الشعوب إلى أداة إجرامية للتحكم في مصيرها. وما أنين أطفال العراق في تسعينيات القرن الماضي، جراء الحصار الغاشم، ببعيد؛ واليوم يتجدد هذا الإجرام الصهيوأمريكي الممنهج ليطال شعوب المنطقة في فلسطين واليمن وإيران، تارةً عبر تجميد الأموال وما يُسمّى بالعقوبات الاقتصادية، وأخرى عبر خنق الأجواء وإغلاق الحدود”.

واشار بيان الكتائب الى انه “في خضم هذه الوحشية، يبرز النفاق المخزي لساسةٍ متوسدين الجبن وملتحفين الخنوع، وكأن تجويع الشعوب وإبادتها وقتل الأطفال فعل مبرر، متناسين قول الحق سبحانه: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، ووصف النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) للمسلمين بالجسد الواحد، وكأنهم ما سمعوا أنين علي (عليه السلام) لجوع فرد في الطائف أو اليمامة. لقد سمعوا ووعوا، ولكن حَلِيت الدنيا في أعينهم، فصُمَّت أسماعهم”.

ولفت الى  إن “تلك الجهات والشركات التي ارتضت الخضوع والإذلال للقرارات الأمريكية الجائرة مقابل فتات المصالح، قد اختارت لنفسها دور الظهير الخانع للقرارات الأمريكية الصهيونية؛ هي جهات وشركات بلا كرامة، بعد أن ساهمت في خنق جاراتها وإحكام الحصار على شعبها المؤمن، متناسية مواقف شعبها وقيادته في حصار التسعينيات، ودعم الدولة ونصرتها حينما كانت داعش تنهش بجسدها وتقترب من إباحة شعبها ومقدساتها”.

ونوهت الكتائب في البيان الى انه “في غمرة ثقتنا المطلقة ويقيننا الراسخ بأن الحصار لن يوهن عزيمة الشعوب الحرة، ولن يفتّ في عضد إرادتها، فإننا نطلق نداء إلى أبناء شعبنا العراقي الأبي لكسر هذا الحصار بكل وسيلة ممكنة، دعما للشعب الإيراني الشقيق؛ لا سيما عبر دعم منتجاته، وتشجيع تبادلها، والامتناع عن المشاركة في أي نشاط يفاقم معاناة المظلومين”.

 وختمت الكتائب بيانها بالقول : ” إلى المراجع الكرام والعلماء الأعلام (دامت بركاتهم) نتوجه بهذا التساؤل: ما هو الحكم الشرعي في إعانة الأعداء-بأي شكل كان- على حصار الشعب الإيراني المؤمن وتجويعه؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى