إعمار نفق النقل ومجسر النداء يقطع الطرق السريعة في القناة ومحمد القاسم

لتزامنه مع بداية العام الدراسي
المراقب العراقي / يونس جلوب العراف..
بعد أن أعلنت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة أمس الأحد إغلاق نفق وزارة النقل في بغداد لمدة 30 يوماً لتنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل، برزت العديد من المخاوف من أن يتسبب ذلك الإغلاق بقطع الطرق السريعة في شارع القناة السريع الذي يُعد الشريان الرئيس لطرق شرق العاصمة وجنوبها على اعتبار أن النفق هو بداية طريق السيارات المتوجهة الى محافظات جنوب البلاد .
المواطنون السالكون للطرق التي تلتقي بنفق وزارة النقل يشيرون الى ضرورة تقليل مدة إغلاق النفق لكونه يربط عددا من الطرق الرئيسة في بغداد ولذلك فإن إغلاقه بشكل كامل، لمدة (30) يوماً يمثل قطعا للشوارع التي تؤدي الى مناطقهم، داعين الى ضرورة قيام الملاكات الفنية والهندسية بتنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل وفق المواصفات والمتطلبات الفنية المعتمدة في فترة زمنية أقل من المدة المعلنة حتى لا يضطروا الى سلوك طرق بديلة قد تزيد من الاختناقات المرورية التي ستزيد ذروتها بسبب إغلاق النفق.
بيان وزارة الإعمار أكد ضرورة اعتماد المسار البديل عبر الطريق العلوي فوق النفق، للمركبات القادمة من منطقة بغداد الجديدة باتجاه منطقة المهندسين، ولكن الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب هو عدم اختيار التوقيت الصحيح لإغلاق النفق لكونه تزامن مع بداية العام الدراسي الجديد الذي دائما ما يكون سببا في زيادة الاختناقات المرورية، لاسيما في المناطق المرتبطة بقناة الجيش مثل مدينة الصدر وبغداد الجديدة وشارع فلسطين وصولا الى مناطق باب المعظم والمستنصرية التي تُعد أهم مناطق وجود الجامعات الحكومية مثل مجمع باب المعظم والجامعة المستنصرية والجامعات الأهلية الموجودة في هذه المناطق الحيوية في مركز العاصمة بغداد.
وعلى الصعيد ذاته وقبل يومين من إغلاق نفق وزارة النقل تم إغلاق الطريق القادم من وزارة المالية باتجاه منطقة الـ 600 فوق مجسر النداء في العاصمة بغداد اعتباراً من يوم الخميس الماضي، وذلك لأغراض الصيانة والتأهيل التي تنفذها أمانة بغداد بالتنسيق مع مديرية المرور العامة ، وهو أمر أثار ردود فعل شعبية بسبب زيادة الزخم المروري على المناطق التي بين النفق والمجسر ولكن المتضرر الاكبر سيكون الطرق المؤدية الى شمال العاصمة وشمال شرقها حيث سيكون على أهالي مناطق سبع ابكار وحي البساتين والحسينية إيجاد طرق بديلة تستغرق وقتا أكثر للوصول اليها.
المواطنون يؤكدون ضرورة قيام الجهات المعنية في وزارة الإعمار وأمانة بغداد بالإعلان المبكر عن قيامهما بتنفيذ عمليات الإعمار التي تريدها قبل مدة معلومة وليس الإعلان عنها في اليوم نفسه الذي تبدأ فيه عملية إغلاق الطرق والأنفاق التي تروم القيام بإعمارها، كما أن الأمانة والمرور قد أعلنتا تخصيص الجهة الثانية من طريق محمد القاسم السريع لتعمل في الاتجاهين (ذهاباً وإياباً) خلال فترة الصيانة ، لكن الإعلان المتأخر عن القطع قد تسبب بزيادة الزخم المروري في المناطق التي يمر بها المجسر المذكور وهذا يعكس عدم وجود التخطيط الصحيح في عمل الامانة التي اختارت موعدا غير مناسب هو بداية العام الدراسي.



