اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الزوراء يدخل دوامة الهزائم المتتالية ويبتعد عن المنافسة في البطولتين

بعد ان تفاقمت أزمة نتائجه المحلية والخليجية


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..


أصبحت أزمة النتائج التي يمر بها فريق الزوراء، مستعصية عن الحلول الترقيعية أو الجذرية، فالزوراء الذي تعرّض للهزيمة أمام الجولان بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، تراجع على أثرها الى المركز السادس في جدول الترتيب، فهو لا يمر بأفضل حالاته سواء كانت البدنية أو الفنية أو حتى الإدارية، فالفريق تعرّض الى هزيمته السادسة على التوالي محليا وخليجيا جعلته قاب قوسين أو أدنى من الخروج المبكر من بطولة الأندية الخليجية.
وتراجعت نتائج النوارس بعد فترة التوقف الدولي الأخيرة، نتيجة مشاركة المنتخب الوطني في بطولة خليجي 27، حيث كان يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب بفارق نقطتين عن المتصدر، بينما وصل الفارق النقطي بينه وبين الكرمة المتصدر الى تسع نقاط في ختام الجولة الثالثة عشرة من دوري نجوم العراق.
وتحدث المحلل الكروي علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الخسارة والفوز في كرة القدم واردة في جميع الدوريات العالمية ومن الممكن ان يمر أي نادٍ بهذا الظرف لكن ما يحصل مع الزوراء هذا الموسم أمر غريب، فبعد البداية المميزة للفريق في الجولات السبع الأولى واحتلاله المركز الثاني في جدول الترتيب وتحقيقه لانتصارات مميزة وبنتائج كبيرة بقيادة الثلاثي الهجومي المكون من حسن عبد الكريم ومحمد قاسم وهيران أحمد، قادت هذا الثلاثي الى الانضمام لقائمة المنتخب الوطني في بطولة خليجي 27، لكن الفريق عاد بشكل ثانٍ بعد فترة التوقف الدولي نتيجة تراجع مستوى أغلب لاعبيه مع المنتخب الوطني وهو ما أثر بالسلب على مستوياتهم مع الزوراء، لذلك كان هذا التراجع بداية مرحلة الانحدار على مستوى الأداء والنتائج”.
وأضاف، ان “المشكلة الحقيقية التي تواجه الزوراء من الناحية الفنية، ان الفريق لا يمتلك مساحة في التنويع بالأسلوب في المباريات، حيث يفتقد الى اللعب على الهجوم المرتد إضافة الى انه لا يجيد عملية البناء من الخلف حيث نجده يعاني من بطء عملية الحركة في منطقة العمليات دون ان ننسى الثقل الكبير والأخطاء الفردية والجماعية في خط الدفاع، جميع هذه الأسباب أدت الى تراجع النتائج والأداء”، مشيرا الى ان “الفريق وحتى في بدايته المميزة هذا الموسم كان يعتمد على المهارات الفردية للاعبيه، فعندما تراجعت مستوياته أثرت بالسلب على نتائج الفريق”.
وتابع، ان “الكادر التدريبي يتحمل هو الآخر جزءاً من هذا التراجع، كونه لن يجد الحلول لتحسين النتائج منذ فترة طويلة، حيث أصبح مكشوفا لكل الأندية التي تلاعبه، من خلال معرفة نقاط القوة لديه ومنع إيصال الكرة الى الأطراف، وهذا الأمر يقتل جميع خطط الزوراء في محاولات الوصول الى مرمى الخصوم”، منوها الى ان “الإدارة أيضا تتحمل جزءاً آخر من سوء النتائج، إذ انها لم تكن حازمة في بعض القرارات بل اننا نجد بعض اللاعبين النجوم يتعالون على الفريق ويعتبرون أنفسهم أكبر من النادي وهذا الأمر بحد ذاته مشكلة يجب الالتفات اليها من قبل إدارة النادي”.
وكانت إدارة نادي الزوراء قد أصدرت بياناً جاء فيه: “قررت الهيأة الإدارية لنادي الزوراء، عقب خسارة الفريق أمام الجولان، اتخاذ جملة من القرارات الإدارية والانضباطية، في إطار مسؤوليتها عن متابعة شؤون الفريق ومعالجة تداعيات المرحلة الحالية، وبما يضمن الالتزام بالضوابط والتعليمات المعمول بها داخل النادي”.
وأضاف: ان “الهيأة الإدارية لنادي الزوراء اجتمعت لمناقشة تداعيات خسارة الفريق أمام الجولان، وبحثت عدداً من الملفات الإدارية والانضباطية، واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، وأسفر الاجتماع عن اتخاذ جملة من القرارات، تضمنت استقطاع نسبة (20%) من عقود لاعبي الفريق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى