المراقب والناس

بحيرات بغداد بين الإهمال والإستثمار

تفتقر بغدادنا الحبيبة إلى المتنزهات العالمية النموذجية والبحيرات الصناعية أو الطبيعية التي تتميز بها بلدان ودول العالم العربي والخليجي والتي تكون متنفسا لأبناء البلاد يقضون فيها أوقاتاً مميزة للترويح عن النفس وممارسة النشاطات والألعاب الرياضية المتعددة والتعايش مع الأجواء الطبيعية التي تدخل الفرح والبهجة والصحة إلى النفوس البشرية ما أود التحدث عنه في هذا الموضوع هو افتقار البحيرات التي تنتشر في بغدادنا كبحيرة مدينة العاب الرصافة التي استغلت بالاستثمار موخرا وبحيرة مدينة الصدر المهملة والمتروكة وما يسمى ب (اشطيط)قرب مناطق حي الرشاد والعبيدي والتي تفتقر إلى موارد المياه أولا والى الحياة ثانيا وتعاني من انتشار الأوساخ والنفايات وهي بحاجة ماسة إلى الاهتمام والرعاية من دوائر أمانة بغداد ووزارة السياحة لتحويلها إلى أماكن سياحية مميزة وبالإمكان استثمارها والاهتمام بها لتكون مشاريع منتجة وحيوية ومتنفسا للعوائل العراقية وهو ليس بالأمر المعقد والعسير فهل تجد بحيرات بغداد الفقيرة إلى من يعيد الحياة لها ؟ .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى