اراء

محترفون في ميزان النقد

كاظم الطائي ..

في دوري نجوم العراق بكرة القدم للموسم الحالي الذي أنهى جولته السابعة ملاحظات عديدة دوّنها أهل الاختصاص والمتابعون والإعلام الرياضي وقبل ذلك “أهلُ مكة أدرى بشعابها” الهيآت الإدارية للأندية ممن كابدوا نتائج اللقاءات السابقة وتفاعلوا مع سهام النقد الموضوعي بضرورة دراسة ما جرى وتعديل المسار في الخطوات المقبلة.

أول ملفات المناقشة التي ستخضع لتداول الفنيين وأهل الشأن ستكون الاستقطابات الاحترافية لدورينا وإخضاعها لمقاييس الجودة والمنفعة والتأثير في مسار كل فريق وهل تستحق الصفقات المبرمة مع هذا اللاعب أو ذاك تحسين صورة المشاركة في دوري النجوم أم أن التعاقدات كانت غير فاعلة ولم تخدم بعض الأندية على ضوء ما حصل من نتائج في الأسابيع المنصرمة من انطلاق مسابقة الدوري بنسختها الجديدة.

عموماً أن تواجد 140 لاعباً محترفاً أو أكثر من ذلك من بلدان العالم في الموسم الحالي مع الأندية المحلية لابد أن يحظى بدراسة دقيقة لهذا الملف وهل حقق المحترفون طموحات أنديتهم بالمنافسة أم أن العكس قد حصل بالرغم من كرم بعض الإدارات وتخصيصها مبالغ كبيرة لاستقدام محترفيها من جنسيات أوروبية وأفريقية وآسيوية ومن قارتي أمريكا الجنوبية والشمالية فضلاً عن تعاقدها مع لاعبين محليين بعقود مجزية غير مسبوقة قبل ذلك.

أسماء كثيرة من المحترفين لا تملك القدرات الفنية في إحداث تغييرات بساحة اللعب ولا نجد فيها بصمات المدارس الكروية المعروفة وكان التعاقد معها هفوة أو مجاملة أو أنها في خريف العمر الذي منع من تميزها وأداء دورها بأفضل صورة أو أن إصابات قد حصلت لها وغير ذلك من تأويلات وأعذار نفرضها للطواقم التي استقدمتها لملاعبنا ويجب أن نضع حلولاً لإيقاف تلك التعاملات حسب ضوابط التعاقد أو انتظار الميركاتو الشتوي لفسخ العقود والبحث عن محترفين أفضل أو الاستعانة باللاعب المحلي الذي نراه لايقل شأناً عن محترفين لاحول ولا قوة لهم في المستطيل الأخضر.

ذاكرة دورينا تحتفظ بنجوم من المحترفين الذين خدموا أنديتنا وقدموا مستويات رائعة لفرقهم وهناك نخبة من الأسماء الفاعلة في هذا الموسم تواصل الإبهار والتميز وهم أوراق رابحة لأنديتهم ولهم اليد الطولى في حالات الفوز وتسجيل وصناعة الأهداف أو إحباط الهجمات وتعزيز الخطوط الخلفية والهجومية.

واعتلى بعض لاعبينا المحليين صهوة المنافسة وكانوا نجوماً في الجولات المنصرمة مما رفع شكل المباريات وإثارتها وستكون المرحلة اللاحقة أكثر وضوحاً.. فلمن تكون الغلبة يا ترى؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى