القصيدة الفلسطينية تتجاوز حدود الجغرافيا لتصبح صرخة عالمية ضد الإبادة

أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين في بغداد، أمسية ثقافية للاحتفاء بعدد من الأدباء الفلسطينيين، بحضور مجموعة من الأدباء.
وقبل بدء الجلسة، تجول الوفد الفلسطيني برحلة معرفية داخل أروقة متحف الأدباء بحلته الجديدة، ثم افتتحت الجلسة التي أدارها الشاعر د. حازم الشمري، بدعوة الحضور لقراءة النشيدين الوطنيين العراقي والفلسطيني.
أما الجلسة الأدبية، فقد أدارها الأديب والإعلامي محمود أبو الهيجاء، فقد افتتحت بالشاعرة نجوى شمعون تبعها الشاعران ماهر المقوسي وجمعة الرفاعي.
وجسدت القصائد التي قرأت، الشعر بوصفه حارساً للذاكرة الجماعية، وهي تتطرق للقرى المهجرة والمخيمات واللجوء ومفاتيح العودة.
وتجاوزت القصيدة الفلسطينية في اتحاد أدباء العراق حدود الجغرافيا لتصبح صرخة عالمية ضد الظلم والإبادة وسكوت العالم، تنتصر للإنسان وحقه الأصيل في الحياة والكرامة، لتختتم الجلسة بتكريم المشاركين في الجلسة من قبل رئيس الاتحاد الشاعر د. عارف الساعدي.



