توهج آسيوي

بقلم/ د. عدنان لفتة
فرصة آسيوية كبيرة منتظرة لممثلي العراق، القوة الجوية في دوري أبطال آسيا للنخبة والشرطة في دوري أبطال آسيا 2.
فثمة دفعة معنوية حتمتها ظروف المنطقة بإبعاد العراق عن مواجهة الأندية السعودية في دور المجموعات إذ ابتسمت القرعة هذه المرة لأبطال الصقور الذين يخوضون أربع مباريات في ملعبنا بمواجهة العين وشباب الأهلي الإماراتي والغرافة القطري وباختكور الأوزبكي وهي مباريات نتمنى أن نكسب نقاط فوزها كاملة كي نُؤمِّنَ تأهلنا بإذن الله إلى الدور التالي من البطولة بكل الاستحقاق. ويواجه الجوية خارج ملعبه السد والشمال القطري ونيفتشي الأوزبكي والوصل الإماراتي.
فرصة كبيرة أن يحقق لاعبونا الطموحات ويسجلوا النجاح الذي طال انتظاره لبلوغ التأهل المنشود مع منافسين متوازنين لا يتفوقون على الجوية بأي شيء، فرصة لتجاوز مرحلة المجموعات التي ظلت عصية على ممثلينا سنوات طويلة.
وما كتبته القرعة للجوية تجسد للشرطة أيضاً المشارك في دوري أبطال آسيا 2 حيث يلعب في المجموعة الرابعة مع أندية الحسين إربد الأردني والسيب العماني وايست بنغال الهندي.
لا أعذار لنا هذه المرة، القرعة إيجابية وسارة للعريقين الجوية والشرطة وبفضل خبرتهما الآسيوية وجودة تشكيلتيهما تبدو الفرصة سانحة لكسب الرهان والفوز على منافسيهم الذين يعرفون جيداً قيمة وعلو كعب ممثلي الكرة العراقية.
قرعة كما يتمناها أي محب للعراق وعلينا استثمار الفرصة تماماً وتصحيح الأخطاء التي رافقت مشاركاتنا الآسيوية السابقة المخيبة على مستوى الأندية، المليئة بالهزائم الثقيلة والأداء المتواضع غير اللائق بكرتنا ولاعبيها.
الأندية السعودية هي الأقوى في مسابقة نخبة أندية آسيا بدليل إحراز الأهلي للقبي آخر نسختين وطالما أن أنديتها بعيدة عن مواجهتنا في دور المجموعات فهي فرصة للاقتراب من التأهل وتسجيل الانتصارات الغائبة عنا والتدرج بعد ذلك وصولاً إلى القمة التي يكفينا فيها أن نستعيد قوتنا ويكون لنا فيها صولات رائعة تعزز حضور أنديتنا وتغير الصورة النمطية السائدة عنها آسيوياً، فرصة كبيرة نتمنى أن يكون الجويون وأبناء الشرطة في توهجهم المعتاد لعودة ظافرة زاهية لكرتنا بعون الله.



