اخر الأخبارالمراقب والناس

مخلفات الألغام تشكل تهديداً للسكان والعاملين في ناحية الطيب

أكد  قائمَّقام مدينة العمارة رائد شامل أن حقول الألغام والمقذوفات الموجودة في ناحية الطيب بمحافظة ميسان منذ ثمانينيات القرن الماضي  تشكل تهديداً للسكان والعاملين في المنطقة، ولا سيما على الشريط الحدودي.

وقال شامل، إن “من أبرز المشاكل التي تواجه أبناء ناحية الطيب والعاملين فيها، سواء على الحدود أو في معامل الحصى أو موظفي شركة نفط ميسان، هي مشكلة الألغام التي ما تزال موجودة وتمتد على طول الشريط الحدودي وبأعماق ومسافات متفاوتة، تصل في بعض المناطق إلى كيلومترات عدة”، مشيراً إلى “عدم توفر خرائط دقيقة تحدد مواقع جميع الألغام”.

ولفت إلى أن “الأخطر من ذلك هو السيول القادمة من المرتفعات خلال موسم الشتاء، والتي تؤدي إلى جرف الألغام ونقلها إلى مناطق أخرى وما تزال الناحية تسجل حوادث وفاة وإصابات جراء انفجار الألغام”، مبيناً أن “آخر حادث وقع خلال شهر نيسان من العام الحالي، وأدى إلى وفاة أحد الأشخاص”.

وتابع أن “مساحات واسعة من أراضي الناحية ما تزال غير مطهرة، وهي مناطق يحظر الدخول إليها”، موضحاً أن “ذلك يحرم المزارعين والرعاة من الوصول إليها، رغم أن بعضها يُعد من أخصب الأراضي وتوجد فيه عقود زراعية، إلا أن الخوف من الألغام يمنع استغلالها”.

وبحسب شامل، فإن وجود الألغام يعيق أيضاً إقامة المشاريع في المناطق الملوثة، رغم أن بعضها يمثل مناطق ذات مقومات جذب سياحي.

وعن إجراءات التحذير، قال قائمَّقام العمارة إن “هناك علامات تحذيرية جرى تثبيتها في بعض المناطق، إلا أنها غير كافية، كما أن عوامل الطقس والسيول تؤدي إلى اندثار بعضها أو تحرك الألغام من مواقعها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى