الإعلام المعادي : الحوثيون يعاودون اقتحام مكتب الجزيرة بصنعاء نظام البحرين يختبر الشارع .. فهل يتجاوز الخطوط الحمر ؟


نشر موقع صوت البحرين تقريرا حول تهور السلطات البحرينية قائلا : لم يكن من المستبعد ان تتهور السلطات البحرينية بمحاولة الاعتداء على الاعتصام في محيط منزل آية الله الشيخ قاسم في منطقة الدراز في غرب المنامة، فالهدف من اقامة هذا الاعتصام هو منع قوات النظام من اية محاولة للاعتداء على منزل الشيخ قاسم أو اعتقاله، فيما اوردت قناة الجزيرة خبرا مفاده ان جماعة الحوثي عاودت اقتحام مكتب قناة الجزيرة المغلق في العاصمة صنعاء ونهبت بزعم القناة بقية محتوياته.
المعتصمون في البحرين كانوا يتوقعون ان تقدم أدوات النظام التي كانت تحاصر الدراز ان تقتحم الاعتصام بعد ان كانت تراقب وتتابع كيف يحمي الناس رمزهم الديني والوطني بأجسادهم وأرواحهم وهم يلتحفون الارض ليل نهار ذودا عن الشيخ القائد.
ولكن لماذا أخذ النظام هذا القرار باقتحام اعتصام الدراز في هذا التوقيت ؟ وما الرسائل التي اراد ايصالها ؟ وهل كان فعلا يريد الاقتحام الجدي والفعلي لانهاء هذا الاعتصام ام انه يريد جس نبض الشارع ؟ وهل هو سيعاود الكرّة مرة اخرى لينهي الاعتصام ويعتقل آية الله الشيخ عيسى قاسم ليسجل تجاوزا لكل المحرمات ؟ واي موقف سيتخذه الشعب والتيارات السياسية في البلاد والخارج بعد محاولات اقتحام الدراز ؟ وهل مرحلة ما بعد الاقتحام الذي جرى ستكون كما قبله ؟ وهل الهدف من كل هذه الممارسات مجرد إنهاء اعتصام هنا واعتقال رمز هناك أم ان للقضية أبعادا اكبر تتعلق بإلغاء مكون اساسي في البلاد بضوء اخضر اقليمي ودولي ؟ واي مستقبل للبحرين في ظل كل هذه الممارسات المتمادية من قبل نظام فقد كل مبررات شرعيته ؟.
فيما اوردت قناة الجزيرا خبرا مفاده ان جماعة الحوثي عاودت اقتحام مكتب قناة الجزيرة المغلق في العاصمة صنعاء ونهبت بزعم القناة بقية محتوياته.
وقال مدير مكتب القناة في اليمن سعيد ثابت في منشور له بصفحته على موقع فيسبوك إن “الحوثيين يعاودون اقتحام مكتب قناة الجزيرة المغلق في صنعاء، وينهبون ما تبقى من أثاث ومكاتب وينقلونها بعربات نقل إلى جمعية ما يسمى أنصار علي بن أبي طالب”. وجاء اقتحام الحوثيون مجددا لمكتب الجزيرة بعد ساعات من بث القناة فيلما وثائقيا يكشف حقائق حول نهب تلك الجماعة وحليفها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح للسلاح منذ انقلابهما على الشرعية في اليمن.
ويستقصي الفيلم الذي يحمل عنوان “السلاح المنهوب” الأماكن التي أخفى فيها الحوثيون وصالح السلاح الثقيل، وكمياته وأنواعه ومصادره وكيفية تهريبه وتطويره.
كما تضمن الفيلم شهادات أدلى بها ضباط في الجيش الوطني اليمني وخبراء مختصون تحدثوا في هذا الجانب، فضلا عن اتصالات سرية مسربة لقيادات عليا في ميليشيا الحوثي، ووثائق ومقاطع فيديو توثق عمليات نهب السلاح وتهريبه.



