اخر الأخبار

«ميدل إيست آي» الاسبانية: ما هي أساليب «داعش» الجديدة وأهدافها ؟

2102
كتبت المحللة الإسبانية تانيا إلدفينسو أوكامبوس، مقالاً في موقع “ميدل إيست آي” في لندن، حول أساليب تنظيم “داعش” الجديدة، في ضوء عملية برلين. وتشير أوكامبوس في مقالها، إلى سائق الشاحنة التونسي، الذي قام بقيادتها في سوق مزدحم لأعياد الميلاد، وقتل 12 شخصا، وجرح 48 آخرين، لافتًة إلى أن البحث عن السائق لا يزال جاريا، في الوقت الذي قال فيه التنظيم إن واحدًا من جنوده هو من نفذ عملية برلين.
وتستدرك الكاتبة بأنه برغم أنه من الصعب التأكد من صحة بيان تنظيم “داعش”، إلا أنه يؤكد ما حذرت منه الشرطة الأوروبية “يوروبول” في المدة الأخيرة، بأن خسارة الارهابيين مناطقهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تدفعهم إلى تبني أساليب جديدة للقيام بهجمات، من خلال فاعلين منفردين، أو جماعات مرتبطة بالتنظيم، في دول الاتحاد الأوروبي.
وينوه المقال إلى أنه مع خسارة التنظيم مناطق في العراق وسوريا وليبيا، فإنه تبنى استراتيجية واسعة، حيث شجعت قيادة التنظيم أتباعها على القيام بهجمات ضد “الكفار” في الدول الغربية، خاصة أبناء الدول التي تشارك حكوماتها في التحالف الدولي ضد التنظيم، الذي تقوده الولايات المتحدة، بحسب ما ورد في تقرير مركز مكافحة الإرهاب في “يوروبول”، بالإضافة إلى أن التنظيم يشجع أتباعه على القيام بهجمات ضد “الكفار” في دول أخرى، مثل كينيا وبنغلاديش.
وينقل المقال عن ارهابي سابق تحدث لصحيفة “نيويورك تايمز”، قوله إن هناك على الأقل عشرات الهجمات الإرهابية التي تم توجيهها وتنسيقها من خلال وحدة خاصة، ويعتقد أن هذه الوحدة بدأت بإرسال عناصرها إلى أوروبا قبل عامين، حيث دخلوها مستخدمين وسائل شرعية وغير شرعية.
ويختم “ميدل إيست آي” مقاله بالقول إن “هذا بالتأكيد ما تريده قيادة تنظيم “داعش”: زيادة المشاعر المعادية للمسلمين في الغرب، وزيادة المشاعر المعادية للغرب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى