اخر الأخبارثقافية
فتحت لنا مجرة كربلاء

علي الشويلي
أنا المعنى الذي فقد الحكايا
وجئتُ لجرحك الأسمى أنيبُ
تضيق بي العبارة.. كيف أدري؟
وأنتَ لكل ما أعنيه غيبُ
أنا الموتور كالغزلان
خذني إليك ونجّني
فالعمر ذيبُ
رعوا عشبَ الإلهِ ببطن وادٍ
تُصلي في منابتهِ الشعوبُ
وجدتُ بطفّكَ النوريّ شيئاً
على ما فيه تنسكبُ القلوبُ
فتحتَ لنا مجرّةَ كربلاءٍ
ليدخل من إشارتكَ اللبيبُ
خلعتَ لنا الجهات
وكنتَ شرقاً إلهيّاً
إذا زحف المغيبُ
لقد قتلوا العدالة وهي وحيٌ
فبان النقص وابتدت الخطوبُ
إذن قُتل التفكّر؟
أي .. وماتت عقول الناس
وارتحل الطبيبُ
لفقدك عشتُ أحزاني كأني
معلقةٌ.. ومطلعها النحيبُ



