“الليلة الأخيرة في غزة” فصول من مأساة الحرب والنزوح

تعد رواية “الليلة الأخيرة في غزة” شهادة إنسانية بارزة للروائي والقاص الفلسطيني يسري الغول، يوثق عبرها فصولاً من مأساة الحرب، والنزوح، والمجاعة التي عاشها القطاع.
ويقدم الكاتب، مزيجاً بين السيرة الذاتية والخيال السردي لتوثيق تفاصيل البحث اليومي عن شربة ماء، وجمع الحطب لإشعال النار، ومعايشة قسوة الحصار. أدب المقاومة: وُصف الكتاب بأنه محاولة لتوثيق “سيرة الموت” وجحيم الحرب، ويعتبر بمثابة صرخة لرفض النسيان وحفظ الذاكرة الإنسانية وتوثيق الأحداث القاسية.
كما يستخدم هذا التعبير لوصف الواقع اليومي المأساوي للمدنيين في غزة جراء استمرار الغارات وحالة الترقب الدائمة، يسلط هذا الإصدار الضوء على جوانب عدة من قلب المعاناة.
ورصد الغول المعاناة الإنسانية المركبة في خيام النزوح وما صاحبها من انهيار في بعض مظاهر الحياة الطبيعية، محاولاً تقديم سردية متكاملة عن الصمود.
يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب المذبحة وعتمة النزوح، يوثّق يسري الغول في “الليلة الأخيرة في غزة” شهادات سرديّة تتأرجح بين الصمود في الشمال والبحث عن النجاة.



