اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الأخطاء الفردية وفقدان التركيز يتسببان بالهزيمة أمام النرويج في المونديال

الطموحات ركزت على الظهور المشرف


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تلقى المنتخب الوطني بكرة القدم هزيمة ثقيلة أمام نظيره النرويجي في افتتاح مشواره بنهائيات كأس العالم بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد في المواجهة التي احتضنها ملعب غيلت ستاديوم في مدينة فوكسبره بولاية بوسطن الأمريكية ضمن مباريات المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات العراق والنرويج والسعودية والسنغال.
وسجل هدف أسود الرافدين الوحيد المهاجم أيمن حسين ليصبح ثاني هدف في تأريخ العراق بعد هدف الراحل أحمد راضي في نهائيات كأس العالم 1986 فيما سجل المهاجم النرويجي إرلينج هالاند هدفين من الأهداف الأربعة، وسجل الهدف الثالث اللاعب ليو أوستيجارد، بينما احتسب الهدف الرابع باسم أيمن حسين بعد ان ارتطمت الكرة بجسده وهي في طريقها لمرمى الحارس جلال حسن.
ويرى المحلل الكروي إبراهيم سالم في حديث لـ”المراقب العراقي”، ان “المنافسة في نهائيات كأس العالم ستكون عالية المستوى، فالجميع يدرك قوة المنافسة، بالمقابل لم تكن طموحات الجماهير الرياضية العراقية بالنسبة للمنتخب الوطني بتحقيق نتائج مميزة بقدر ما كانت المطالبات تتجه نحو الحضور المُشرّف كأغلب المنتخبات التي قدمت مستويات متوسطة في هذه النهائيات”، مبينا، ان “أغلب المنتخبات قدمت حراس مرمى مميزين في هذه البطولة حيث كانت لهم أدوار استثنائية في انقاذ منتخباتها من الهزيمة بنتائج ثقيلة أمثال العويس مع المنتخب السعودي وكذلك شوبير مع منتخب مصر”.
وأضاف، ان “هنالك الكثير من علامات الاستفهام على اشراك الحارس جلال حسن في المواجهة الأولى للمنتخب، على الرغم من ان الجميع شخّص الأخطاء المتكررة للحارس سواء مع نادي الزوراء في هذا الموسم أو مع المنتخب الوطني وهي عدم الخروج في الكرات العرضية وعدم التحسّن بعملية اللعب بالقدمين، بالإضافة الى اتخاذ القرارات المتأخرة وباعتقادي ان آرنولد يمتلك من الخبرة الكافية لمعرفة هذه الأخطاء”، مشيرا الى ان “ما يثير الاستغراب بصورة كبيرة ان الحارس أحمد باسل شارك بجميع المباريات الودية وقدم مستوى رائعاً في مواجهة بوليفا في ملحق التأهل لكأس العالم وجميع التوقعات كانت تشير الى اشراكه في التشكيلة الأساسية للمنتخب”.
وتابع سالم، ان “كرة القدم هي عبارة عن أخطاء، فإذا كان كل خطأ من المدافع يصبح هدفاً في مرمانا، فمعناه ان المباريات تنتهي بنتائج كبيرة جدا، فلذلك يكون دور حارس المرمى في عملية التصدي للكرات الخطرة، وبالتأكيد لم يكن دور جلال حسن إيجابيا فهو يتحمل الجزء الأكبر من الأهداف التي دخلت في شباكه وأثرت بالتأكيد على مستوى باقي اللاعبين”.
وبيّن، ان “أسود الرافدين قدم شوطاً على مستوى عالٍ من ناحية تطبيق خطة المدرب من خلال الواجبات المركبة وخاصة لخطي الوسط والهجوم، واستطاع المنتخب الوصول الى المرمى النرويجي بأكثر من محاولة كادت ان تصل بنا الى انهاء هذا الشوط بنتيجة التعادل الإيجابي، إلا ان الرهبة وفقدان التركيز الذهني أثرا على منظومة العمل في المنتخب الوطني في الشوط الثاني وخاصة ان البدلاء لم يقدموا الإضافة المرجوة منهم من ناحية التحرك بين الخطوط بالدرجة الأولى بالإضافة الى تراجع العامل البدني لدى أغلب اللاعبين، وهو ما أثر على مستوى الفريق بشكل عام”.
ونوّه الى ان “المباراة كانت غاية في الصعوبة بالنسبة للاعبينا وكان الجميع متوقعاً الهزيمة، إلا ان المشكلة الحقيقية كانت في عدد الأهداف التي دخلت شباكنا، وبالتالي من الممكن ان تكون مؤثراً على نفسية اللاعبين في باقي المباريات بالبطولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى