اخر الأخبار

صحف عربية تناقش تبعات معركة حلب على المعارضة السورية تشرذم الفصائل المسلحة وكثرتها والمعارك المستمرة فيما بينها حال دون دعم العالم لها أو الرهان عليها

 

1963
واصلت الصحف العربية اهتمامها بالتطورات في حلب السورية بعد استعادة قوات الحكومة السورية والمجموعات المسلحة الموالية لها السيطرة على مناطق سيطرة المعارضة بالمدينة.
وتلخص منال لطفي، في صحيفة الأهرام المصرية، تبعات سيطرة الجيش السوري على حلب في “أربعة تحولات استراتيجية تعد بداية-نهاية مشروع المعارضة السورية المسلحة”.
أول هذه التحولات، كما تقول الكاتبة، هو “الحفاظ على الدولة المركزية السورية عبرة حماية ‘سوريا المفيدة’، أي مدن الغرب السوري الكبيرة: دمشق وحلب وحمص وحماه”. وثاني تلك التحولات هو “قطع خطوط الإمداد الرئيسة للتنظيمات المتطرفة التي كانت تأتي من تركيا إلي حلب”.
وتضيف الكاتبة أن التحول الثالث هو “إجبار المسلحين على التوجه إلى إدلب والتمركز هناك تمهيدا لمعركة حاسمة”. وأخر هذه التحولات، حسب رأي الكاتبة، هو “تقليص أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري للتنظيمات المتطرفة، إن لم يكن من حلفائها الإقليميين، فبالتأكيد من حلفائها الغربيين”. ويرى يحيى الأمير في عكاظ السعودية أن مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف أيضا باسم “داعش”، كانت “عامل استنزاف أكبر لكثير من الفصائل على رأسها الجيش الحر”.
يقول الكاتب: “حالة التشرذم في أوساط فصائل المقاومة السورية وكثرتها والمعارك المستمرة فيما بينها واستنزاف بعضها من خلال تنظيم داعش أدى كل ذلك لأن تنتهي خيارات العالم في دعم أي منها أو الرهان عليها، ولدى الروس أيضا سباق مع الزمن قبل أن يحل التغيير الرئاسي في واشنطن، ورغبة ملحة لتحقيق أي انتصار”.
من جانبه، حمّل علي نصر الله في صحيفة الثورة السورية بشدة الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا إن “أميركا الرأس القاطر الذي يجر خلفه أوروبا وثلاثة أرباع العالم، قالت وسرعان ما ردد هؤلاء صدى ما قالته: بحلب ومن دون حلب ستستمر الحرب في سورية، ولن تنتهي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى