اخر الأخبارثقافية

جلسة أدبية لاستذكار الشاعر الراحل صادق الصائغ

شهدت قاعة الجواهري في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، اليوم الخميس،اقامة  جلسة أدبية لاستذكار الشاعر الراحل، صادق الصائغ،  تضمنت قراءات نقدية وشهادات متنوعة حول تجربته الإبداعية.
وقال مدير الجلسة، الشاعر أحمد الشيخ علي: إن “صادق الصائغ كان شاعراً ورساماً وخطاطاً ما زال حاضراً بيننا برغم غيابه الأخير ورحيله”.
من جانبه أوضح رئيس اتحاد الأدباء، الشاعر عارف الساعدي إن “الراحل صادق، لم يكن مجرد شاعر يكتب القصيدة، بل كان مشروعاً ثقافياً متكاملاً جمع بين الشعر والفن التشكيلي والخط والإعلام الثقافي”.
وبعدها عرض فيلم وثائقي قصير، حمل عنوان “صادق الصائغ/نشيد الكركدن في مدينة الضباب” بتعليق مميز للأمين العام للاتحاد، الشاعر عمر السراي وإعداد الشاعر غسان عادل، استعرض خلاله مسيرة الصائغ الحافلة في ميادين الفن التشكيلي والخط والشعر والصحافة والثقافة.
من جهته عبر الناقد، فاضل ثامر في كلمته عن عمق خسارة الصائغ قائلاً: إن “رحيل الصائغ يمثل محنة شاقة؛ نظراً لمسيرته الثقافية والإبداعية الشاملة، إن مبدعاً مثله لا يمكن أن يموت بعد أن ملأ الوسط الثقافي بالمعرفة والحياة والرقة والجمال الذي يجعله دائماً مرفرفاً وباقياً بيننا”.
بدوره تحدث الناقد، جمال العتابي، عن الجانب الصحفي والفني للراحل، قائلاً: “كنت أراقب الصائغ منذ أن سطع نجمه في ستينيات القرن الماضي كصحفي ماهر، فضلاً عن كونه خطاطاً مبهراً تُرجم إبداعه بشكل جلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى