اخر الأخبارالمشهد العراقيسلايدر

أبو مجاهد العساف: بعد تحرير البلاد سننضم مهام سلاحنا المقدس ولا نسلم ولو طلقة مسدس واحدة إلا بيد الإمام القائم “ع”

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد المسؤول الأمني للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله الحاج أبو مجاهد العساف، اليوم الخميس، ان المقاومة ستعمل على تنظيم السلاح بعد تحرير البلاد، فيما نفى تسليمه الا بيد الامام القائم “عجل الله فرجه”.
وأفاد الحاج العساف في بيان انه “في خضم المواجهات الكبرى التي تعصف بأمتنا، وحيث تتشابك الرايات وتلتبس المواقف في حرب جبهة الشر المطلق ضد جبهة الخير، يشرق علينا عيد الغدير الأغر لا كذكرى تاريخية عابرة بل كركيزة أساسية لفرز الصفوف وتمييز المنهج الرسالي القويم، الذي وضعه الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله ليكون بوصلة الأحرار، ومصدر القوة لكل مقاوم يرفع سلاحه لمواجهة شر الطواغيت، ومن وحي تلك الوقفة في غدير خم، وفي ظل ما تشهده جبهات المواجهة من استبسال وتضحيات، نجدد العهد للبقاء على النهج المحمدي العلوي، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا”.
واضاف الحاج العساف انه “من هنا نشير إلى الآتي: اننا نجدد تحذيرنا للإخوة المعنيين والإعلاميين من الوقوع في فخاخ العدو الأمريكي، الذي يسعى جاهدا لإثارة الفتنة بين أبناء البلد الواحد، ونأمل منهم أعلى درجات الوعي والمسؤولية لتفويت الفرصة عليه وحرمانه من تحقيق مآربه”.
وبين انه “نؤكد مجددا أن تسليم السلاح أو إعادة هيكلة القوات هو شأن خاص بالفصيل أو المجموعة المعنية، شريطة أن تتم عملية التسليم بصورة نهائية لا أن تتكرر كل شهرين، وأن لا تكون المسألة كما يعبر عنها المثل الشعبي بـ “عرس واويه”.
وأشار الى ان انه “قد تكون لأحدهم طموحات مشروعة في الحشد من خلال زج قواته داخل الهيأة، أو من خلال تفاهم معين مع رئيس مجموعة أو غير ذلك، وهنالك سبعون محملا آخر، كلها محامل خير”.
وواصل الحاج العساف بيانه بالقول ان “الإخوة الذين ذهبوا مذهب تسليم سلاحهم ومقراتهم، لم يكونوا منخرطين في صفوف المقاومة الإسلامية، ولم يتبنوا استهداف العدو الأمريكي ولو بحجر واحد منذ زمن بعيد؛ ولذلك فإن الأمر لا يبدو غريبا، فضلا عن أن هذه القرارات لا ترتبط بالمقاومة الإسلامية لا من قريب ولا من بعيد. ومع ذلك، فإننا نشجع تلك الجهات ونحثها على الإسراع في عملية التسليم، مهيبين بالجميع عدم الاستماع لأصوات الفتنة، حفاظا على روابط الأخوة والمصير المشترك”.
وفي ختام البيان اكد ان ” ما يخص فصائل المقاومة الإسلامية الخمسة، بالإضافة إلى كتائب كربلاء، فإنها ستبقى على تماسكها، وستنجز مهامها ما دام هناك احتلال للأرض، وانتهاك للأجواء، ومصادرة للقرار السياسي؛ وبعد تحرير البلاد بعونه تعالى سنجلس لتنظيم مهام سلاحنا المقدس، ونؤكد أننا ننظم هذا السلاح، ولا نسلم ولو طلقة مسدس واحدة، إلا بيد الإمام القائم (عجل الله فرجه الشريف)”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى