عربي ودولي

رداً على «النقض الأميركي» للإتفاق النووي ..طهران تصمم محركات نووية لإستخدامها في مجال النقل البحري

الرئيس الايراني الجديد الدكتور حسن روحاني
بعث الرئيس الإيراني حسن روحاني رسالة لوزارة خارجيته وأخرى لمنظمة الطاقة النووية الإيرانية، لتكليفهما باتخاذ إجراءات ردّاً على “النقض الأميركي” للاتفاق النووي مع طهران.وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، أن روحاني بعث رسالته لوزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي.وجاء في الرسالة الموجهّة لظريف: “نظرا لتلكؤ الحكومة الاميركية في تنفيذ التزاماتها المفروضة عليها وفقا للاتفاق النوي حتى الآن ومماطلتها في ذلك، وبالنظر الى تمديد قانون العقوبات ضد إيران والذي أعلنت إيران مسبقاً أن هذه الخطوة ستكون نقضا للاتفاق النووي، وتنفيذاً لقرارات المجلس الأعلى للأمن الوطني ولجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق النووي، أوجّه أمراً لوزارة الخارجية لتنفيذ المراحل المشار إليها في الاتفاق النووي لدارسة نقض الاتفاق، ومتابعة الشؤون القانونية والدولية اللازمة بجدية”.وطلب روحاني من الوزارة “تقديم تقرير عن الخطوات المتخذة في هذا المجال إلى رئاسة الجمهورية خلال شهر”.أمّا الرسالة التي بعث بها روحاني إلى صالحي فقد أمر فيها أولاً “التخطيط لتصميم محركات نووية لاستخدامها في مجال النقل البحري بالتعاون مع المراكز العلمية ومراكز الأبحاث وصنعها”، وثانياً “دراسة وتصميم إنتاج الوقود المستعمل في المحركات النووية بالتعاون مع المراكز العلمية ومراكز الأبحاث”.وطلب أيضاً “رفع تقرير إلى رئاسة الجمهورية خلال ثلاثة أشهر حول التصميم المشار إليه أعلاه والخطة الزمنية لتنفيذ الأمر”.ومن جانبه اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن توجيه رسالتين الى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني حول انتهاك اميركا للاتفاق النووي.واشار محمد جواد ظريف، في تصريح ادلى به عقب اجتماع لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي موضحا ان هذا الاجتماع انعقد لتقديم الردود على الاسئلة التي كانت نحو 6 الى 7 اسئلة حيث كانت بعضها مقنعة وربما سيتم اثارة بعضها تحت قبة البرلمان مرة اخرى بسبب عدم اقتناع البعض بالردود.ولفت الى ان اجتماعا آخر سيعقده خلال الاسبوع المقبل مع النواب للتحدث حول الاتفاق النووي.واشار الى توجيهات الرئيس روحاني للرد على انتهاك اميركا للاتفاق النووي، موضحا ان الرسالة التي وجهها بهذا الشأن تدور حول الخطوات التي ينبغي لمنظمة الطاقة الذرية الايرانية اتخاذها في مجال انتاج المحركات النووية.وامتنع ظريف عن الخوض في مجال تصنيع المحركات النووية بسبب تخصصية هذا الموضوع، لكنه اوضح انه فيما يتعلق بمسؤولية وزارة الخارجية حول الرد على انتهاك الاتفاق النووي قال انه وجه رسالتين لمسؤول اللجنة المشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق فيدريكا موغريني كما وجه مساعدوه رسائل الى مساعديها.ولفت الى ان احدى الرسائل تمخضت عن انعقاد اجتماع لوزراء البلدان الاعضاء للجنة المشتركة على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى