اخر الأخبار

كلمات مضيئة

إنّ المسلم في حاجة دوماً إلى التذكير والإرشاد، وإنّ أجمع الوصايا وأنفعها، الوصيّة بتقوى الله تعالى، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا الله﴾  وروى أبو بصير، فقال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزّ و جلّ: ﴿اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ ، فقال: “يُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر” . وشدّة التقوى تُسمّى بالورع، ويحصل من خلال شدّة الاحتياط وترك الإنسان لكلّ ما يريبه. روي عن الإمام أبي مُحمد الحسن بن علي عليهما السلام قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: “دع ما يُريبك إلى ما لا يُريبك، فإنّ الصدق طمأنينة، والكذِب ريبة” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى