اخر الأخبارثقافية

مذكرات الامام الشهيد الخامنئي تكشف عن حبه لشعر الجواهري

يشير كتاب مذكرات السيد الشهيد الامام الخامنئي(قدس) الى تعلَّقه بالشعر العربي،وانه كان يحبّ شعر الجواهري، وكان يقرؤه دائماً بمفرده أو مع من يأنس فيه رغبةً في الأدب العربي.
المذكرات كانت قد صدرت بالعربية بعنوان “إن مع الصبر نصراً” (مكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي، بيروت، 2019)، وتقع في نحو 400 صفحة، وصدرت النسخة العربية قبل الفارسية، ما يدل على رغبته في مخاطبة العرب بها.
وكان الامام الشهيد بحسب المذكرات يُحِبُّ بيتاً كتبه الشاعر بشار بن برد منذ شبابه، كما قرأ “الأغاني” للأصفهاني بأجمعه، وتعرَّف إلى المتنبي وأبي تمام، وتجمَّعت لديه مقتطفات من الكتاب.
لم يستهوِه الأدب العربي المعاصر بأجمعه، بل وجد في بعضه ما يسيء إلى الذوق العربي واللغة العربية من وجهة نظره في المذكرات، ولذلك راح يبحث عن ذلك الأدب الذي ينسجم مع ما نشأ عليه من تذوُّق اللغة العربية، ويستند إلى أصالة في اللغة والأسلوب.
ووجد ضالّته في شعر الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، ووصفه بأنه “يتمتع بالأصالة في التعبير العربي”، بحُكم نشأته الأدبية والدينية الأصيلة في عائلة الجواهري، وفي بيئة النجف الدينية الأدبية. ويمتاز أيضاً بتفاعل شعره مع آلام الجماهير وآمالها، كما أنه يتميز بتسجيل مواقف شجاعة تحدّى فيها الحكّام الظالمين، وتعرّض بسببها للاعتقالات والسجون ويحبّ الامام الخامنئي شعر الجواهري، وكان يقرؤه دائماً بمفرده أو مع من يأنس فيه رغبةً في الأدب العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى