اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

الشيخ نعيم قاسم يطالب الحكومة اللبنانية بالانسحاب من المفاوضات مع الكيان

لن نخضع ولا نستسلم

المراقب العراقي/ متابعة..

طالب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الحكومة اللبنانية بضرورة الانسحاب الفوري من المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني، على اعتبار أن ذلك يُعتبر تنازلا للعدو الذي لم يتوقف عن خروقاته ضد السيادة اللبنانية.

وأكد الشيخ قاسم: “أننا لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظُمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام، وسيخضع العدو عاجلًا أم آجلًا”، مضيفا أننا “نواجه العدو الإسرائيلي المجرم والمتوحش، المدعوم من الطاغية الأمريكي الدموي، وبلدانًا لاهثةً وراء سلطانها، ومهزومين يقتاتون على فتات اللئام، حشدٌ كبير، وقوةٌ كبيرة، وتوحشٌ كبير، تواجههم فئةٌ قليلةُ العدد والعدة والنصير، لكنَّها مؤيدةٌ من الله الأكبر، ولذا سننتصر.

ولفت إلى أن مسؤولية التفاوض لتحقيق أهداف لبنان السيادية تبقى من مسؤولية السلطة في لبنان، وقال “حاضرون لنتعاون معها لتحقيق النقاط الخمس: سيادة لبنان بإيقاف العدوان الإسرائيلي بحرًا وبرًا وجوًّا، وتحرير أرضه بخروج العدو الإسرائيلي من أراضينا المحتلة وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار”.

وأشار الشيخ قاسم الى ما يخص الوضع الاقليمي قائلا، أن الاتفاق الإيراني الأميركي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان، وتوجه بالشكر إلى إيران على اهتمامها بلبنان وشعبه، وسنشكر أي جهة تُساهم في وقف العدوان.

وحول خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، دعا سماحته في رسالته، إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تُشكل أرباحًا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية.

وأكد أنه “لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة وتنظيم شؤون الدولة اللبنانية الداخلية”، وشدد على أن “هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءًا من التفاوض مع العدو”.

وأوضح أنه “بعد أن يُحقق لبنان النقاط الخمس يرتب وضعه الداخلي باستراتيجية الأمن الوطني، مستفيدًا من عناصر قوته ومنها المقاومة، كما ورد في خطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون”. وأقتبس من خطاب عون “عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية”.

وشدد على أنه “كل مقاومتنا لإيقاف العدوان وتعطيل أهدافه، نواجهه لييأس من تغليب قوته على حقنا، ولا نعلم متى يحين ذلك”، وأنه “لن نُغادر ساحة المواجهة إلى أن يوفقنا الله تعالى، ونسأله جلَّ وعلا أن يكون قريبًا”.

كما توجه الشيخ قاسم إلى القادة ومسؤولي الوحدات وكل المجاهدين في الميادين كافة وجميع الأسلحة، بالقول: محلقاتكم تعانق الأرض وتخنق المحتل الإسرائيلي مسيَّراتكم تُرعب أشرار الأرض وطغاتها صواريخكم تزلزل حياتهم ويعيشون القلق والأزمات النفسية ولكن الأهم أنتم فإيمانُكم صواعقُ على المحتل، وروحيتُكم نورٌ يُبدِّدُ ظلامَهم، وإندفاعُكم إلى الميدان يُخلخلُ قلوبَهم وعقولَهم.

وتابع: أنتم لا تموتون، إمَّا أن تبقوا في الميدان، وإمَّا شهداءٌ أحياءٌ عند ربكم تُرزقون. قالوا: انتهيتم وستخسرون! ولكن سطَعَ جهادُكم أسطورةَ الصمود الذي أذهَلَ العالم.. من أين أتيتُم؟ وكيف أعددتُم العدة؟ وما هو عددُكم الذي لا ينتهي؟ هل لكم أن تُخبرونا عن طاقة الحياة العزيزة التي تزودتُّم بها؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى