دافعت عن السعودية في اليمن .. وأصبحت دولة تابعة للولايات المتحدة صحف عربية: بريطانيا أمعنت في دعم ورعاية الإرهاب بسوريا من أجل حفنة من الدولارات الخليجية


سلطت الصحف العربية وبالخصوص السورية الضوء على الموقف السلبي الذي تتخذه بريطانيا من الازمة السورية ودخول العصابات الارهابية للاجهاض على الشرعية وما فعلته من انتهاكات بحق الشعب السوري ، فيما أبرزت بعض المواقع ما قاله وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن الرياض لم تتجاوز الخط الأحمر في اليمن، وإن لندن لا ترى في الغارات التي يشنها الطيران السعودي خطراً واضحاً يهدد بانتهاك حقوق الإنسان. وانتقدت صحيفة البعث السورية على لسان كاتبها علي اليوسف “سلبية الرأي” لدي بريطانيا و”إنكفاء دورها خلف العباءة الأمريكية”. ويقول اليوسف، إن أحداً لم يعد يسمع بالدور البريطاني الذي كان فاعلاً في وقت من الأوقات قبل أن يختفي اليوم حتى أصبحت بريطانيا دولة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية”.ويتهم الكاتب بريطانيا بأنها “منذ البداية أمعنت في دعم ورعاية الإرهاب في سوريا من أجل حفنة من الدولارات الخليجية، ولكن هذا لن ينفع مستقبلاً لأنها ستجد نفسها مضطرة لقبول ما رفضته سابقاً، وربما تستجدي مساعدة من خبر محاربة الإرهاب بالنيابة عنها وعن باقي دول العالم لأنها لا شك ستواجه نفس المصير بعد أن يرتد الإرهاب عليها”.كذلك ينتقد مصطفي مقداد في الثورة السورية الدور الأوروبي تجاه الأزمة السورية. ويقول مقداد: “لم يستطع الغرب الأوروبي على امتداد سنوات العدوان على سوريا من اختيار الخيار الأسلم ولا من اتخاذ القرار الصائب في التعامل مع الشأن السوري ويوميات العدوان ما يجبر حكومات الاتحاد الأوروبي دوماً على دفع فواتير مالية عالية”.
وفي الصحيفة ذاتها، انتقد علي نصرالله اتهام الولايات لروسيا بأنها “تؤدي دوراً سلبياً في سوريا”.ويقول نصر الله: “إذا كان الدور الروسي في سوريا تجده واشنطن سلبياً لأنه انتصر للشرعية ووقف إلى جانبها بمحاربة الإرهاب الداعشي، فما تصنيف البنتاغون مُمثلاً بكارتر لدور بلاده الذي أسس لهذا الإرهاب ورعاه وأمده ؟ ومن بهذه الحالة يُقوض الأمن الجماعي، روسيا أم الولايات المتحدة ومُرتزقتها ؟”.الى ذلك قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن الرياض لم تتجاوز الخط الأحمر في اليمن، وإن لندن لا ترى في الغارات التي يشنها الطيران السعودي خطراً واضحاً يهدد بانتهاك حقوق الإنسان. وأكد جونسون، أثناء مشاركته في حلقة جديدة من برنامج “عرض أندرو مار” بثتها قناة “بي بي سي” أكد تمسك بريطانيا بدعم السعودية.وقال رئيس الدبلوماسية البريطانية، ردا على سؤال عما إذا كان تسليح بلاده لقوات التحالف بقيادة الرياض يسهم في مخالفة القانون الدولي باليمن: “لا نعتقد بوجود أي خطر واضح يهدد بانتهاك حقوق الإنسان فيما يتعلق بهذه الأسلحة”.وشدد جونسون، في تناقض واضح مع تصريحات سلفه فيليب هاموند، على أن الخبراء البريطانيين غير متورطين في تحديد الأهداف التي تطولها الغارات السعودية، بل هم يوفرون للرياض فقط “النصائح العامة” بشأن الكيفيــــــــة اللازمة لهذه الغارات.



