العتبة العباسية توسع مطبخها الإغاثي في لبنان لتأمين آلاف الوجبات

كثفت العتبة العباسية المقدسة جهودها الإنسانية في لبنان، عبر رفع طاقة مطبخها المركزي إلى إنتاج 10 آلاف وجبة طعام يوميًا، تُقدَّم للنازحين المتضررين من الأوضاع الراهنة، ضمن سلسلة مبادراتها الإغاثية المستمرة.
وكانت العتبة قد أطلقت في وقت سابق حملة لتلقي التبرعات دعمًا للشعبين الإيراني واللبناني، استجابةً لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، حيث شُكّلت لجان متخصصة للإشراف على إدارة هذه الحملة وتنفيذ برامجها الإنسانية.
وقال المشرف على المطبخ، علي خلف، إن الجهود الإغاثية مستمرة في منطقة جبل لبنان ضمن مشروع إنساني واسع يستهدف دعم النازحين منذ الأيام الأولى للأزمة، مؤكدًا أن العتبة كانت من أوائل الجهات التي بادرت إلى تقديم المساعدة الميدانية المباشرة.
وأوضح أن المطبخ المركزي شكّل ركيزة أساسية في هذا العمل، إذ تولّى منذ انطلاقته إعداد وتوزيع الوجبات قبل تزايد أعداد النازحين، خاصة وأن المنطقة تُعد من أبرز محطات الاستقرار الأولى لهم.
وبيّن أن عدد النازحين في جبل لبنان يُقدّر بنحو 106 آلاف شخص، موزعين على قرابة 27 ألف عائلة في مناطق متعددة، من بينها خلدة وعرمون وبشامون وكيفون، حيث تغطي العتبة جزءًا من هذه المناطق ضمن نطاق عملها الإنساني.
وأشار إلى أن المطبخ ينتج يوميًا 10 آلاف وجبة، تُوزّع وفق آلية منظمة تشمل وجبة رئيسة وأخرى إضافية، بما يلبّي احتياجات العائلات المستفيدة.
وأكد أن المطبخ يُعد من بين الأكبر في لبنان من حيث حجم الإنتاج ونطاق الخدمة، إذ جُهّز وفق معايير متقدمة ويعمل فيه فريق متخصص يمتلك خبرات مهنية، مع الالتزام الكامل بالشروط الصحية، واستخدام مواد غذائية عالية الجودة، إضافة إلى اعتماد وسائل تعبئة حديثة تضمن سلامة الطعام وجودته.



