روسيا توسع عمليات بيع أسلحتها في الشرق الأوسط

تواصل موسكو تطوير بنيتها العسكرية، عبر انتاج سلسلة جديدة من الأسلحة والمعدات، ولم تتوقف روسيا عند حدود الاكتفاء الذاتي الداخلي بل تسعى لنشر أسلحتها للدول الأخرى، سيما في الشرق الأوسط.
وأعلنت شركة “روسوبورون إكسبورت” الروسية، التابعة لمؤسسة “روستيخ”، عن استعداد موسكو للدخول في مشاريع تعاون تكنولوجي وتطوير مشترك للطائرات المسيّرة مع شركاء من دول جنوب شرق آسيا، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو تعزيز الشراكات الصناعية في قطاع الأنظمة غير المأهولة.
وأعلنت الشركة أنها منفتحة على مشاريع التعاون التكنولوجي والتطوير المشترك للطائرات بدون طيار (UAVs) مع شركائها في جنوب شرق آسيا، وفق ما صرّح به المتحدث باسم الشركة لوكالة “تاس” على هامش معرض خدمات الدفاع الآسيوي (DSA) للأسلحة والمعدات العسكرية في كوالالمبور بماليزيا.
وقال المتحدث: “في معرض DSA 2026، تعرض روسوبورون إكسبورت (جزء من مؤسسة روستيخ الحكومية) أحدث الأنظمة الروسية التكتيكية للطائرات بدون طيار المصممة للاستطلاع واستهداف أهداف متنوعة، إضافة إلى رؤوس حربية مخصصة للطائرات المسيّرة. ونحن مستعدون لتقديم عروض لشركائنا في جنوب شرق آسيا تشمل توريد المنتجات الجاهزة، وكذلك التعاون التكنولوجي — بما في ذلك توطين إنتاج الطائرات المسيّرة، ونقل التراخيص والتقنيات، وغيرها. كما أن روسوبورون إكسبورت منفتحة على مشاريع التطوير المشترك للطائرات بدون طيار”.
وأكدت الشركة أن إحدى أبرز نقاط القوة التنافسية للطائرات المسيّرة الروسية المعروضة للتصدير هي اعتماد تطويرها التقني على خبرة عملية كبيرة في الاستخدام الميداني.
وأضافت: “الأنظمة غير المأهولة المعروضة في كوالالمبور مناسبة تمامًا للظروف المناخية والبيئية الخاصة بجنوب شرق آسيا. كما سيعرض معرض DSA 2026 رؤوسًا حربية قابلة للتبديل والإسقاط للطائرات المسيّرة، يمكن استخدامها أيضًا في أنظمة العملاء الحالية، وهي مصممة لتطبيقات متنوعة تغطي طيفًا واسعًا من سيناريوهات الطائرات المسيّرة والذخائر المتسكعة”.



