اخر الأخبارثقافية
تجنيد إلزامي

مصطفى الركابي
يقول مراهقٌ نضَجتْ دماهُ
بِقِدْرِ الحرب تُطهى
وهو طفلُ
رؤى البلدِ الحرام
تقاسمتني
فيا أُمّاهُ
هل عمري يحِلُّ ؟
ويا أُمّاهُ
كان حُداكِ حدْساً
ولكنّي
عللتُ ولم يعِلّوا
أُولاءِ المسرفون
بحلمِ نخلٍ
رموا أعذاقه
وهم تدلّوا
فكم حذفوا
لغات النهر حتى
تجلّى في السياق
لهم محلُ
فيا أُمّاهُ
ناغيني إذا ما
بقبر الضاحكين
هناك أخلو
على (الدلّول)
شَبَّ نحيبُ طينٍ
فأُسْكنَ من
بني الأخطاءِ (چولُ)



