إضاءة برج آزادي تخليداً لشهيدات ميناب

في استذكار للجريمة البشعة التي هزت الوجدان الإيراني، واستحضاراً لبراءة الطفولة التي اغتالتها يد الغدر، أحيت إيران، يوم الفتيات الذي يتزامن مع ذكرى ولادة السيدة فاطمة المعصومة “عليها السلام”، بفعالية رمزية مؤثرة جسدت الوفاء لدماء الشهيدات.
وشهد برج آزادي في العاصمة طهران، إضاءة خاصة عرضت صور الطالبات الشهيدات في مدرسة ميناب، في مشهد حمل رسائل الحزن والاعتزاز، واستذكر تضحيات الفتيات اللواتي ارتقين ضحايا لاعتداء إجرامي استهدف براءتهن.
وجاءت هذه المبادرة لتؤكد مكانة الفتاة في المجتمع الايراني، ولتجدد العهد على مواصلة مسيرة الصمود بوجه التحديات، فيما تفاعل المواطنون مع الحدث بوصفه رسالة إنسانية تعكس حجم الألم والإصرار على تحويل الفاجعة الى قوة حضور وتماسك.
وتعد هذه المناسبة محطة سنوية للاحتفاء بدور الفتيات في بناء المجتمع، لكنها هذا العام حملت طابعاً استثنائياً امتزج فيه الحزن بالفخر، مع تخليد ذكرى شهيدات مدرسة ميناب اللواتي أصبحن رمزاً للبراءة المستهدفة والصمود في وجه العنف الأمريكي.



