اخر الأخبارطب وعلوم

الصين تكشف عن منصات صواريخ ذاتية الحركة

كشفت الصين عن ثلاث منصات ذاتية الحركة تابعة لأحدث منظومة صاروخية محلية من طراز “دونغفنغ-27” (DF -27).

ونشرت قناة “الجيش الصيني” مقطع فيديو يُظهر منصات صاروخية يُعتقد أنها تابعة لمنظومة “دونغفنغ-27” (DF -27)، إذ تظهر المنصات على هيكل متحرك بستة محاور مزوّد بمحرك عالي القدرة.

وتحمل هذه المنصات صواريخ باليستية مزودة بكتلة انزلاقية فرط صوتية تفوق سرعتها سرعة الصوت أضعافاً، وتلك الكتلة قادرة على المناورة، وبالتالي تضليل وسائل الدفاع الصاروخي. ويُعتقد أن الرأس الحربي يمكن أن يكون مزوداً إما بعتاد حراري نووي أو تقليدي.

ولا يوجد حتى الآن إجماع حول مدى هذا النظام. ووفقا لبعض التقديرات الأولية، قد يصل مداه إلى ثمانية آلاف كيلومتر.

الجدير ذكره، أن DF (“دونغفنغ”، “الرياح الشرقية”) هي عائلة من الصواريخ الباليستية الصينية متوسطة وبعيدة المدى، تم إطلاق أول صاروخ DF-1 في 5 تشرين الثاني 1960.

وفقا لبعض المصادر الأجنبية، استغرقت رحلة اختبار DF -27 مدة 12 دقيقة. خلال هذا الوقت، قطع الرأس الحربي المنفصل مسافة 2.1 ألف كيلومتر. وتبلغ سرعة الرأس الحربي لصاروخ DF-27 أكثر من 10 آلاف كم/ساعة، أي ما يعادل 7-8 أضعاف سرعة الصوت.

يشار إلى أن هذه المؤشرات تقريبية، لكن من الواضح، أن هذا الإطلاق التجريبي الحالي ليس الأخير لدى الجيش الصيني، وأنه سيسعى لزيادة سرعة “المنتج”.

بالإضافة إلى المدى المتزايد، يتمتع DF-27 بقدرة “الانزلاق الفرط صوتي”. وقد يعني هذا أن جمهورية الصين الشعبية قد حلت مشكلة المناورة ورأس التوجيه، وهو أمر لم ينجح فيه سوى روسيا سابقا. ويعني ذلك نظريا أن DF 27 يمكنه المراوغة أمام أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة للولايات المتحدة ودول الناتو.

ومن حيث الخصائص، فإن DF-27 قابل للمقارنة تقريبا مع المنظومة الروسية الفرط صوتية “كينجال” (الخنجر)، ومع ذلك هناك العديد من التفاصيل الدقيقة التي تمنع، من ناحية، المقارنة المباشرة بين المنظومتين، ولكنها تسمح، من ناحية أخرى، بتقييم فعاليتهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى