رجال منسيون
رجال هم خلف الكواليس وأمامها..نعم إنهم رجال العراق الأبطال يطفئون الحرائق ويهرعون مع كل إنفجار إرهابي جبان، ويوجدون عند الحوادث والإنفجارات وحتى حين يشتد المطر وتغرق الدور تراهم ينتشرون في الأزقة والساحات يسحبون الماء وينتشلون الغرقى والمصابين..ساهموا في إطفاء حرائق النفط وفي حقل كبريت الموصل مع شرطتنا الإتحادية البطلة وساهموا في كثير من الطوارئ من حوادث عرضية أو متعمدة إنهم إخواننا « رجال الأطفاء»أو رجال الدفاع المدني الأبطال إذْ يعدون من الجنود المجهولين ورغم أهميتهم الكبيرة حيث تعتمد عليهم هذه الدول في حماية ممتلكاتها المدنية سواء كانت مادية أم معنوية،ولأنهم مجهولون لم يُسلط عليهم الإعلام بشكل كامل ينسجم مع ما يبذله هؤلاء الرجال فهم حضور في كل أزمة ومصاب، يطفئون الحرائق وينقذون الناجين ويحملون الشهداء ويرون ما لانراه..هؤلاء الرجال يستحقون منا الثناء والجميل والتقدير،لكم أن تتصوروا أنه بعد كل إنفجار أو حريق يحاول بعض الناس الإبتعاد إلا هؤلاء فهم الى الحادث يذهبون والى الناس ينقذون ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله هم لايريدون شيئاً غير أن نُعّرف عن دورهم في المجتمع وما يقدمونه للناس حاملين أرواحهم على أكفهم فلهم اليوم منا الف تحية وتقدير لكل منتسب في هذه الدائرة وفي كل محافظات البلاد.
الشيخ خالد الملا



