اخر الأخبارثقافية

أدباء الصدفة عبيد شيوخ أبستين

مرتضى التميمي

أكتم إذا وصلوا نباحَكْ

واخفض لهم جُبناً جناحَكْ

وأغمض عيونَك وابتسم

مثل الدجاجِ لمن أباحَكْ

هذا زمانُ الثابتين على

الرصاص فمن أتاحَكْ؟

واصل تذمّرَكَ المديدَ

وبعدها واصل نواحَك

يا ديك لم تدرك معاني

الكبرياء فخُذ صياحَك

إنسَ الكرامةَ إنها

لما تزل ترمي وشاحك

ودّع رجولتك الشحيحة

فهيَ لم تطلق سراحك

أنظر الى صبر الرجال

فريحُهم أكلت سلاحك

خرّت جباهك تحت إسرائيل

تستجدي صلاحك

حتى صلاتك حينما تنوي

السجود تزيل راحَك

تأبى الرجولة أن تكون

بركبها فاكسر رماحَك

يتعاظم التطبيعُ في عينيك

يستوطي سلاحك

كانت رصاصتك الوحيدة

موسماً ينوي افتضاحك

كانت حروبك ألفَ بيت

للبغاءِ أتى رياحَك

ما كان جرحك غير ملهىً

في دبيّ أباحَ ساحَك

اللاهثون كما الكلاب

أتَو فُتاتَك لا صلاحك

وبكوا على تلّ الدراهمِ

حين لم يجدوا سماحك

أترك لنا خوض الردى

واخرِس إذا جئنا نباحَك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى