القرعة تضع العراق ضمن مجموعة صعبة ببطولة خليجي 27 في السعودية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أقام الاتحاد الخليجي لكرة القدم اليوم الثلاثاء، قرعة بطولة خليجي 27 في مدينة جدة السعودية بمشاركة ثمانية منتخبات حيث من المؤمل أن تنطلق البطولة في الثالث والعشرين من شهر أيلول المقبل وتستمر حتى السادس من تشرين المقبل.
وأوقعت القرعة منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى الى جانب السعودية والكويت وعُمان فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات الامارات وقطر واليمن والبحرين، وتم توزيع المنتخبات على أربعة مستويات حسب تصنيف الفيفا الأخير وضم المستوى الأول منتخبي العراق وقطر والمستوى الثاني السعودية والامارات فيما جاء منتخبا عمان والبحرين في المستوى الثالث واليمن والكويت في المستوى الرابع.
وتحدث المحلل الكروي سعد حافظ لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “بطولة الخليج تعد من البطولات التنافسية الصعبة بسبب تقارب المستوى بين المنتخبات الخليجية بالإضافة الى الضغوطات النفسية التي تسلط على اللاعبين في مثل هكذا بطولات دون أن ننسى الضغوطات الجماهيرية من جميع جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة من أجل تحقيق اللقب”، مبينا أن “مواجهة المنتخب السعودي ستكون من المواجهات الصعبة على المنتخب العراقي كون الخصم يشهد تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة بعد إطلاق دوري المحترفين والاستعانة بخيرة اللاعبين العالميين بالإضافة الى تواجد المنتخب العماني الذي دائما ما نجد صعوبة في التفوق عليه وخير دليل أن آخر مواجهتين بين المنتخبين انتهت بانتصار العراق ولكن بشق الانفس وكذلك الحال بالنسبة للمنتخب الكويتي الذي فشل العراق في الانتصار عليه خلال مواجهتي التصفيات المونديالية”.
وأضاف إن “المنتخب الوطني يمر بمرحلة تطور واضحة مع المدرب الأسترالي غراهام آرنولد من خلال المباريات الأخيرة التي خاضها سواء في التصفيات او الملاحق المتعددة والتي جاءت ذروتها بحسم التأهل الى نهائيات كأس العالم” منوها بأن خبرة آرنولد كان لها دور كبير في عملية استقرار المنتخب من خلال اختيار الأسلوب والخطة المثاليَّينِ وكذلك نوعية اللاعبين الذين يتم الزج بهم خلال المباريات”.
ويلتقي متصدر المجموعة الأولى مع وصيف المجموعة الثانية، فيما يواجه متصدر المجموعة الثانية وصيف المجموعة الأولى حيث يتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية لتحديد بطل البطولة.
وتقام بطولة كأس الخليج لكرة القدم كل عامين تحت مظلة اتحاد كأس الخليج لكرة القدم.
من جانبه أوضح المدرب الكروي علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً: “في السابق كانت المنتخبات الخليجية تعد بطولة الخليج بمثابة كأس عالم مصغر خاصة مع صعوبة التأهل الى المونديال وكذلك صعوبة تحقيق اللقب الآسيوي لذلك كان ينظر للبطولة الخليجية كأنها البطولة الأكبر على مستوى الخليج “.
وأردف أنه “في السنوات الأخيرة فقدت البطولة بريقها نتيجة مشاركة أغلب المنتخبات بالفرق الرديفة او الفرق الاولمبية وقلة الاهتمام من قبل الكوادر التدريبية بهذه البطولة نتيجة تزامنها مع البطولات الاسيوية او تصفيات كأس العالم لذلك، أن أغلب المنتخبات تعتبرها بطولة إعدادية وتستفيد منها في خوض عدد من المباريات الودية التنافسية مع محاولة تجربة عدد من الأساليب والخطط الجديدة بالإضافة الى الزج بلاعبين شباب من أجل اختبار مستواهم البدني والفني”.
وأشار الى أن “المنتخب الوطني مع آرنولد يسير بخطى ثابتة من جميع النواحي نتيجة الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدرب الأسترالي ولكن يجب عليه الاهتمام بنوعية اللاعبين الذين يتم استدعاؤهم فالبعض منهم مستواهم الفني لا يؤهلهم للمشاركة مع أسود الرافدين ولكن يبقى القول الفصل بيد المدرب آرنولد”.



