اخر الأخباراوراق المراقب

تكالب الأمم الكافرة على بلاد المسلمين‌ في آخر الزمان

عن طريق أهل السنّة (258) مسند الطيالسي: حدّثنا أبو الأشهب، عن عمرو بن عبيد التميمي العبسي، عن ثوبان مولى النبيّ “صلّى اللّه عليه وآله” قال: «يوشك أن تدّاعى عليكم الأمم من كلّ أفق، كما تدّاعى الأكلة على قصعتها».

قال: قلنا: يا رسول اللّه، أمن قلّة بنا يومئذ؟ قال: «أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوّكم، ويجعل في قلوبكم الوهن».

قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: «حبّ الحياة، وكراهيّة الموت».

(259) أمالي الشجري: أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن الحسن بن علي بن محمّد أبي الفهم التنوخي بقراءتي عليه، قال: حدّثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر ابن العطّار البزّار قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو جعفر محمّد بن الحسيني الخثعمي، قال: حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا عمر بن شبيب المسلي، عن محمّد بن سلمة، عن كهيل، عن أبيه، عن أبي إدريس، عن مسبّب بن خيثمة، عن علي “عليه السّلام”، قال: «واللّه ليظهرنّ عليكم هؤلاء باجتماعهم على باطلهم، وتخاذلكم عن حقّكم، حتّى يستعبدونكم كما يستعبد الرجل عبدا، إذا شهد جزمه، وإذا غاب سبّه، حتّى يقوم الباكيان: الباكي لدينه، والباكي لدنياه. وأيم اللّه لو فرّقوكم تحت كلّ حجر، لجمعكم لشرّ يوم لهم، والذي خلق الحبّة وبرأ النسمة، لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم، حتّى يملك الأرض رجل منّي، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما مُلئت جورا وظلما».

عن طريق الإماميّة: (260) ملاحم ابن طاوس: قال أبو منصور ابن عمر، من كتاب ثواب الأعمال قال: أخبرنا أحمد بن محمّد، عن إسماعيل بن ميمون، عن نباتة، عن حذيفة بن اليمان، عن جابر الأنصاري، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال: «بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ».

فسئل عن ذلك، فقال: «هي الخمسة الأنهر التي جعلها اللّه لنا أهل البيت، وهي: سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر، إذا ملكت الكفّار الخمسة الأنهر ملك الاسلام شرقا وغربا، وذلك الوقت ينصر اللّه أهل بيتي على أهل الضلال، ولم يرفع (كذا) لهم راية أبدا إلى يوم القيامة».

(261) مناقب ابن شهر آشوب: مرسلا عن علي “عليه السّلام”: أنّه قال: «وينادي منادي الجرحى على القتلى ودفن الرجال، وغلبة الهند على السند، وغلبة القفص على السعير، وغلبة القبط على أطراف مصر، وغلبة أندلس على أطراف أفريقية، وغلبة الحبشة على اليمن، وغلبة الترك على خراسان، وغلبة الروم على الشام، وغلبة أهل أرمينية، وصرخ الصارخ بالعراق: هتك الحجاب وافتضّت العذراء، وظهر علم اللعين الدجّال»، ثمّ ذكر خروج القائم “عليه السّلام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى