الحاج الحميداوي يدعو لتحويل المواجهة مع قوى الاستكبار الى حرب شاملة ردا على الهجمات الصهيوامريكية

دعا الامين العام لكتائب حزب الله الحاج أبو حسين الحميداوي اليوم الاثنين، الى تحويل المواجهة مع قوى الاستكبار الى حرب شاملة ردا على الهجمات الصهيوامريكية المستمرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال الحاج الحميداوي في بيان إن “قوى الكفر والضلال، شنت تحت ذرائع وادعاءات باطلة، حربًا صهيونية صليبية على الجمهورية الإسلامية في إيران، استهدفت فيها الحرث والنسل بوحشية اعتادت أمريكا على فعلها بحق الشعوب الحرة والمستضعفين دون رادع، ومنذ اليوم الأول للعدوان مضوا في نهجهم الدموي، وبدعم من الكيان السعودي وحكام الإمارات وأعراب الخليج”.
وأضاف “إذ أريقت دماء مئات الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال، في مشهد قلّ نظيره في التاريخ، جرى على مرأى ما يُسمى العالَم الحر ومسمعه.
وتابع: “اليوم، وبعد انقضاء أربع وعشرين يوماً، تأكدت لدينا دلالات خطيرة، منها أن حكام الأمة الإسلامية ما زالوا متفرجين وكأن الأمر لا يعنيهم، متناسين أن الأثمان التي دفعتها وتدفعها الجمهورية الإسلامية اليوم هي نتيجة مواقفها لنصرة الشعوب الإسلامية والمستضعفين لأكثر من خمسة عقود، من الدعم والتدريب والتجهيز والتسليح للتنظيمات التحررية.
واستدرك الحاج الحميداوي: “والسؤال المطروح: أين موقف تلك التنظيمات بالعموم، إذا ما استثنينا مَن تضرّر جناحها العسكري؟ وقد يقول البعض إن الإيرانيين لم يطلبوا منا الدخول في هذه الحرب! وهذا القول مما يبعث على الأسف، إذ إنهم يعلمون أن الجمهورية الإسلامية لم تطلب يومًا من مجاهدي لبنان والعراق المشاركة في حرب ما، على الرغم من قربنا منهم، ولكن تقدير الموقف الشرعي والأخلاقي فرض علينا الوقوف معها؛ لاعتقادنا أنها حرم المؤمنين والمستضعفين، وواجبنا الدفاع عن هذا الحرم الكبير.
وأشار إلى أن “ما نخشاه أن العدو الصهيوأمريكي قد يتمكن من تحييد باقي الحركات الجهادية، وعليه نوجه نداءنا إلى مجاهدي شرق آسيا والقوقاز ودول الخليج، بل حتى الأسود المنفردة في أصقاع الأرض، لنجعل الحرب شاملةً ضد قوى الاستكبار مجتمعةً، ودون هذا سيكون الأمر خطيرًا وله تداعيات كبيرة في المستقبل.
وأوضح أنه “وفي الوقت الذي نقول فيه لمن لبس ثوب الجهاد والعزة، ولمن يعتقد أن الدين كله لله، وأن الصراع بين الحق والباطل قائم إلى يوم الساعة: إن معركتنا مع أعداء الإنسانية والدين معركة مصيرية، لا هوادة فيها ولا انكسار، والنصر فيها لنا بإذن الله ولو بعد حين، كذلك نُوجّه خطابنا إلى أهل المناصب والمكاسب الذين باتت مواقفهم معلومة لدينا سلفًا، إن أقل ما نخاطبكم به: أنكم لبستم ثوب الذل والعار في الدنيا قبل الآخرة، و(لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ).



