فمبارك يا نصرَ ( فارس)

حسين القاصد
و كنتَ صاروخاً على من تسقطُ؟
طرْ للقيط مسدداً تتنقطُ
لو كنت صوتاً يستطيع ستبتدي
نطقاً، وغيرك يستغيث ويفحطُ
ماذا عن اسرائيل كيف كيانها؟
لن يغفر التاريخ أنك تغلطُ!!
لو كنتَ صاروخاً يطاردني أنا
ماذا ستجني غير أنك مفرطُ؟
لو كنتَ كلباً لا يعضُ فما الذي
ترجوه حتى لو نبحت ستضرطُ!!
وأنا العراق أبٌ لكل عظيمةٍ
وأبٌ لـ (فارسَ) إن فارس تسخطُ
وأنا أبو الأكوان أيُ وساخةٍ
تدنو لشأني.. ها أنا المتفقطُ
فقطٌ أنا وإذا الجميع جميعهم
سأقوم وحدي والجميع محنطُ
الكون طفلي والقصائد ملعبي
لا ترتهطْ.. وحدي أنا أترهطُ
لكنني ناصرتُ (فارسَ) عندما
شاهدت: يعيا باللقيط الملقطُ
منى ( علي العالمين) وشأنهُ
فبذي فقارٍ كل شيء يشحطُ
لا، لست أتبع غير أن مهابةً
تعني الجميع لذا لا أقحطُِ
فمبارك يا نصرَ ( فارس) بعد ذا
صار الجميع بخزيه يتأبطُ..



