الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواصل إحكام قبضتها على مضيق هرمز

مازالت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواصل أحكام قبضتها على طرق الملاحة في الخليج ومنع دخول السفن المعادية إلى مضيق هرمز
وفي السياق أكد ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية علي موسوي، اليوم الأحد بأنه، بـ “استثناء الأعداء” يمكن لكل للسفن المرور عبر مضيق هرمز،
وتأتي التصريحات الإيرانية بعد مهلة 48 ساعة منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز وإلا سيقوم بتدمير البنية التحتية للطاقة.
وقال موسوي في تصريحات لوكالة تسنيم الإيرانية، تابعتها شبكة 964، إنه “يمكن لكل السفن المرور عبر مضيق هرمز وفق ترتيبات الأمن، باستثناء سفن الأعداء”.
وأضاف أنه “يجب أن تقترن الالتزامات الدولية باحترام وحدة أراضي إيران وحقوقها”، مؤكداً أن “إيران على استعداد للتعاون مع المنظمة والدول لتحسين السلامة البحرية”.
وتابع أن “مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء الأعداء فسلامة السفن تتطلب التنسيق مع إيران”، لافتاً إلى أن “عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هو أصل الوضع الراهن في الخليج ومضيق هرمز”.
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي اليوم الأحد، إن اليابان قد تنظر في نشر قواتها العسكرية لإزالة الألغام في مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً لإمدادات النفط العالمية، في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران، وذلك، بعدما رفضت طوكيو طلباً أميركياً بالمشاركة في تأمين المضيق.
وأضاف موتيجي خلال تصريحات لبرنامج تلفزيوني: “إذا تم التوصل إلى وقف تام لإطلاق النار، فقد يتم، من الناحية النظرية، طرح أمور مثل إزالة الألغام”.
وأضاف “هذا أمر افتراضي بحت، ولكن إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار وكانت الألغام البحرية تشكل عائقاً، أعتقد أن ذلك سيكون أمراً يستحق النظر”.



