صاروخ سجيل الإيراني يدك معاقل الاستكبار العالمي

أعلن الحرس الثوري الإسلامي، استخدام صواريخ سجيل المتطورة لليوم الثالث على التوالي في دك المواقع الصهيونية، حيث يحمل هذا النوع من الصواريخ رأسًا حربيًا يزن نحو 700 كغ.
وأشار إلى أن صاروخ سجيل أُطلق إلى جانب عدة أنظمة صواريخ باليستية أخرى ضمن الترسانة الإيرانية، من بينها صواريخ خرمشهر وخيبر شكن وقدر وعماد.
ويؤكد مسؤولون إيرانيون أن الهجوم المشترك استهدف منشآت مرتبطة بالعمليات الجوية الإسرائيلية، إضافة إلى بنى تحتية صناعية دفاعية.
ويُعد صاروخ سجيل أحد أكثر الأنظمة تقدمًا ضمن الترسانة الصاروخية الاستراتيجية لإيران، وقد تم تطويره وتصنيعه محليًا من قبل منظمة الصناعات الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية.
ويُصنف سجيل كصاروخ باليستي أرض-أرض يعمل بالوقود الصلب من مرحلتين، ومصمم لتنفيذ ضربات بعيدة المدى مع سرعة استجابة عالية.
وعلى عكس الصواريخ الإيرانية الأقدم مثل سلسلة شهاب التي تعتمد على الوقود السائل، يستخدم سجيل وقودًا صلبًا في كلتا مرحلتيه.
وتتيح هذه البنية إطلاقًا أسرع بكثير، كما تقلل بشكل كبير من الزمن الذي يبقى فيه الصاروخ مكشوفًا أثناء عملية التزود بالوقود.
كما يسمح الوقود الصلب ببقاء الصاروخ في حالة جاهزية تامة للإطلاق، ما يتيح إطلاقه بسرعة من منصات متحركة.
وتُعقّد هذه الخصائص من عملية رصده بواسطة وسائل الاستطلاع، وتحد من فرص استهدافه بضربات استباقية.
ويبلغ مدى صاروخ سجيل نحو 2000 كيلومتر، ما يعني أنه في حال إطلاقه من الأراضي الإيرانية، يمكنه تغطية معظم مناطق الشرق الأوسط، بما في ذلك الكيان الصهيوني وتركيا.
تقنيًا، يبلغ طول الصاروخ نحو 18 مترًا، ويصل وزنه عند الإطلاق إلى حوالي 23.6 طنًا، فيما تُقدّر حمولة رأسه الحربي بنحو 700 كغ.
وتشمل أنواع الرؤوس الحربية الممكنة شحنات شديدة الانفجار، أو شظايا، أو رؤوس خارقة مصممة لاستهداف المنشآت المحصنة والمرافق المعززة.
ويعتمد سجيل على نظام توجيه بالقصور الذاتي، مع استخدام زعانف تحكم نفاثة خلال مرحلة الدفع، ما يعزز استقرار المسار ودقة الإصابة ضد الأهداف عالية القيمة.



