اخر الأخبارطب وعلوم

إعلام العدو: تل أبيب لم تعد صالحة للعيش بسبب صواريخ إيران وحزب الله

بنايات مدمرة وتوقف شبه تام في أغلب مناطق الكيان

تواصل الجمهورية الإسلامية وحزب الله اللبناني والمقاومة العراقية، استهداف المستوطنات الصهيونية في تل أبيب، إضافة الى قصف المقرات الحيوية، ما أسفر عن توقف وشلل في كثير من مرافق الحياة في إسرائيل.

وأقرت “القناة 12” الإسرائيلية بأن عمليات إطلاق الصواريخ مازالت مستمرة بلا توقف طوال النهار والليل باتجاه مستوطنات الشمال وحتى مدينة حيفا.

وأشارت إلى أن حزب الله يحاول زيادة وتيرة الإطلاق، مؤكدة، أن الأعداد مرتفعة جداً حتى الآن.

وقالت: “نهاية أسبوع غير هادئة في الشمال، إذ سُجل عدد كبير جداً من عمليات الإطلاق. وخلال الساعات الـ24 الأخيرة فقط، تم تسجيل نحو 50 صفارة إنذار، ما اضطر السكان إلى الركض مراراً إلى الملاجئ”.

وفي السياق نفسه، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مستوطني الشمال بدأوا يفقدون صبرهم، وأضافت: “ابتداءً من اليوم سيتم إرسال بعضهم بعيداً لأيام”.

وبحسب قناة “كان” الإسرائيلية، يدخل المستوطنون في الشمال إلى الملاجئ بمعدل كل نصف ساعة تقريباً، مؤكدة، أن “شدة الإطلاقات من حزب الله مازالت مستمرة طوال الوقت، أحياناً بالتنسيق مع النظام الإيراني، وأحياناً من دونه”.

وتابعت: “في الأيام الأخيرة، يكاد سكان الشمال لا يخرجون من المناطق المحصنة، بسبب التتابع المستمر لصفارات الإنذار والإطلاقات من قبل حزب الله”.

وجاء في صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “أثار تجدد المواجهة مع حزب الله مرارة عامة. لأشهر، أُخبر الجمهور أن حزب الله تلقى ضربات قاسية وكاد يُنهى”.

ونقلت عن مسؤول أمني سابق كبير شارك في الحرب: “إنهم يبيعون أوهاماً للجمهور”. وأكدت، أن “هناك إحباطاً لدى القادة السياسيين الذين أرسلوا إشارات مفادها، أن “الجيش الإسرائيلي تفاجأ برد حزب الله”.

من جهة ثانية، كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، نقلاً عن كبار المسؤولين في “إسرائيل”، اعترافهم بأن احتمال إسقاط النظام في إيران أقل مما كانوا يظنون.

ونقلت عنهم قولهم: “في إسرائيل، يخشون أن السيناريو الذي يبقى فيه النظام على حاله حتى نهاية الحملة الحالية هو الأكثر واقعية”، واعترفوا بأن الأيام الأخيرة أثبتت، أن هناك سيطرة أكثر انتظاماً للقيادة الإيرانية على ما يجري في البلاد.

وأضاف المسؤولون الإسرائيليون: “الآن تسعى إسرائيل لخفض التوقعات، من بين أمور أخرى، لتجنب الشعور بمرارة عند انتهاء العملية. حدد رئيس الأركان إيال زمير مساء عيد الفصح، 1 نيسان، كهدف محتمل لانتهاء العملية، بينما تتحدث الولايات المتحدة عن انتهاء ممكن قبل عدة أيام”.

كذلك، أقرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بعدم وجود حلول سهلة، رغم أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” تصعّدان الهجمات والخطاب.

وتحدثت أيضاً عن “تعافٍ إيراني معين”، واعترفت بأن “الإنجاز الأهم للإيرانيين في الأيام الأخيرة يكمن في الهزة التي أحدثوها في سوق الطاقة العالمي”.

وأضافت: “بما أن هدف إيران وحزب الله ليس هزيمة أعدائهما، بل البقاء صامدين في نهاية الحرب، فإن هذا الهدف يبدو حتى الآن في متناول اليد، ويتضح أن قدرات حزب الله على إلحاق الضرر بالجبهة الداخلية أعلى مما قدّرته الاستخبارات”.

وتابعت: “نتنياهو يفهم جيداً، أن الأمور لا تسير الآن بسلاسة، وهذا أيضاً الانطباع الذي يتكون من محادثات مع ضباط كبار، الانطباع من اغتيال خامنئي بدأ يتلاشى؛ بينما لا يزال ذكر صفارات الإنذار والركض إلى الملاجئ حاضراً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى