اخر الأخبار
منطق تسوية
بهكذا زخم من الانتصارات وبهكذا حشد مقاتل..على متسيد القرار السياسي او الديني او الاجتماعي ان يفرض تسوية حسب رؤيته وفرض سياسة المنتصر! وفق مقاساته هو لاعدوه سواء كان العدو ظاهرا مكشوفا ام متخفيا مستورا..منطق يجب ان تعلو فيه همم الرجال لا مكرهم وغدرهم..وعلى من يملك تحريك الجماهير ضد مشاريع الاستكبار والاستحمار ان يعي انها وقفته الحقة التي يحفظ بها كرامة الدين والوطن ودماء الشهداء..والا فان مرحلة داعش ستكون مقدمة بسيطة لخاتمة لايعرف شرها.
هادي كريم



