ذكرى جرح الإمام علي (ع) تتجدد بدماء القائد الشهيد الخامنئي

هذا العام، يكتسي الحزن بعداً أعمق في قلوب المؤمنين، إذ تتزامن ذكرى جرح أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) مع الفاجعة الكبرى باستشهاد القائد السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، في مشهدٍ تختلط فيه دموع الوفاء بألم الفقدان.
وفي ليالي الحزن التي يحيي فيها المسلمون ذكرى تلك الجريمة النكراء التي استهدفت إمام العدالة والإنسانية في محراب الكوفة، يجد المحبون أنفسهم يستحضرون كذلك سيرة قائدٍ سار على نهج الإمام علي (عليه السلام) في مواجهة الظلم والاستكبار، حتى ختم حياته بالشهادة.
وهذا التزامن المؤلم، أعاد إلى الأذهان معاني التضحية والثبات التي جسدها أمير المؤمنين (عليه السلام)، وجعل ذكرى استشهاد السيد الخامنئي (رضوان الله عليه) امتدادًا لخطٍّ تأريخي من الجهاد والمقاومة في وجه الطغيان.
وفي المجالس الحسينية والمساجد والساحات العامة، ارتفعت صور الإمام علي (عليه السلام) إلى جانب صور القائد الشهيد، فيما صدحت الحناجر بالدعاء والمراثي، مؤكدين، أن دماء الشهداء ستبقى منارةً للأحرار، وأن نهج أمير المؤمنين سيظل حياً في ضمير الأمة مهما تعاظمت التحديات.
وهكذا، يجتمع هذا العام حزن التأريخ بحزن الحاضر، ليكتب صفحة جديدة من الوفاء لمدرسة علي (عليه السلام) التي مازالت تنجب القادة الشهداء، وتلهم الشعوب الصمود والثبات في طريق الكرامة والحق.



